الأصح أيها اللبنانيون الشرفاء تعليق المشانق للبنانيين العملاء

كما هو معروف يعج لبنان بأعداء العروبة ويعج بالعملاء والخونة الذي عملوا أو لازالوا يعملون مع الصهاينة وضد وطنهم لبنان وأمتهم العربية. كما يعج لبنان بالكثير من العملاء المرتبطين بفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية والغرب عموما وبالمماليك والعبيد و “الكوادين” و “الكوادات” الذين يرتبطون بمال السعودية والخليج.

هؤلاء تخطوا كل التوقعات حين نصبوا مشانق وعلقوا عليها أجساما تجسد شخصيات لبنانية مثل السيد حسن نصرالله والرئيس عون والرئيس نبيه بري. وفي هذا رسالة واضحة لهؤلاء أنهم اصبحوا مستهدفين شخصياً أيضاً من قبل عملاء الكيان الصهيوني والغرب الاستعماري والرجعية العربية.

ان من دعوا أو لازالوا يدعوون لتعليق المشانق لمن يؤمنون بقضية فلسطين هؤلاء يجب تعليقهم في ساحات وميادين المدن اللبنانية.

ومن يدعون انها لم تعد قضية اللبنانيين هؤلاء يجب تعليقهم على المشانق وبدون تردد. لأنهم خونة وعملاء.

على حلف المقاومة في لبنان وهو الأقوى كما نعرف أن يكون حذراً وجاهزاً ومستعداً لأي جديد بعد زيارة الرئيس الفرنسي ماكرون للبنان وهو من رؤوس الجهات التي تساند العملاء والخونة في لبنان.

بعد تفجير مرفأ بيروت والتظاهرات التي احتل خلالها الشبيحة والسحيجة والزعران والعملاء مبنى وزارتي الخارجية والاقتصاد. والتصريحات السياسية النارية لمجموعة من السياسيين والاعلاميين المنخرطين في العدوان على المقاومة وعلى فلسطين وقضيتها وعروبتها. يجب أخذ أقصى درجات الحيطة والحذر.

انها بروفة لما هو قادم في المستقبل القريب ..

ربما القريب جداً.

وفي الختام نقول:

الأصح أيها اللبنانيون الشرفاء تعليق المشانق للبنانيين العملاء.

 

رأي الموقع

9 آب 2020