الباحث د. جوني منصور حول مجزرة الصفصاف ومجازر النكبة

وثائق الأرشيف (الإسرائيلي) تثبت الرواية الشفوية الفلسطينية حول أحداث النكبة

مختص في الشأن (الإسرائيلي) لوطن: يجب تشكيل لجنة لعمل دراسة شاملة لأحداث النكبة وعرضها للعالم بمختلف اللغات

وطن: دعا الأكاديمي والمختص في الشؤون (الإسرائيلية)، د. جوني منصور، إلى تشكيل لجنة عليا تتكون من باحثين ومطلعين على أحداث النكبة عام 1948، لوضع خطة بحثية لمدة خمس سنوات، من أجل إجراء دراسة مسحية شاملة للرواية الفلسطينية، وكيفية عرضها للعالم، بمختلف اللغات، بما فيها العبرية.

جاء ذلك خلال حديث د.منصور عبر سكايب، الأحد، لبرنامج بنكمل وطن، الذي يقدمه عصمت منصور، وتبثه شبكة وطن الإعلامية.

وقال الأكاديمي منصور بأنه يجب المبادرة بشكل شخصي أو منظم، في الكتابة والبحث عن القرى المهجرة، داعيا أبناء كل قرية أو مدينة مهجرة، أن يبدؤوا في الكتابة عن قريتهم.

وشدد منصور على وجود حاجة لتخصيص موارد مادية، لدعم الأبحاث في هذا المجال، لدحض الرواية (الإسرائيلية) المتعلقة بالنكبة والهجرة.

وناقش برنامج “بنكمل وطن”، الخطوات التي يجب اتخاذها على الصعيد الفلسطيني، بمختلف المستويات، عقب ما كشفته صحيفة “هآرتس” العبرية، من وثائق مرعبة، عن مجازر وجرائم ارتكبتها العصابات الصهيونية ضد شعبنا الفلسطيني عام 1948 وبعده، وتحجبها وزارة جيش الاحتلال في قسم سري.

وأوضحت “هآرتس” أن عشرات المجازر، والسلب والنهب، وتفجير وتدمير قرى بأكملها، نفذتها العصابات الصهيونية بأوامر من دافيد بن غريون.

وقال د. منصور بأن تلك الوثائق تؤكد أن ما كل رواه الآباء والأجداد، وجرى تناقله شفويا، حول جرائم الاحتلال كان حقيقة لطالما رفضت (إسرائيل) الاعتراف بها، بينما أثبتتها الوثائق التي صدرت مؤخرا.

وأضاف “الأمر لا يقتصر عند اكتشاف الوثيقة، بل هي فرصة جيدة للفلسطينيين من أجل بناء ملفات قانونية تلزم (إسرائيل) الاعتراف بالجرائم التي قامت بها، وكونها السبب الرئيسي في ترحيل وتهجير ابناء شعبنا خلال النكبة.

واستدرك د. منصور بالقول “فلسطينيا الوثيقة لا تجدد شيئا، بل تثبت المعروف والواقع، ولكن (إسرائيليا) فهي تكشف ان الأرشيفات في(إسرائيل) تحوي الكثير من التفاصيل والمعلومات التي اخفتها حكومات (إسرائيل) منذ 1948 ولغاية اليوم، وتدعي أن لا يد لها فيما حصل للشعب الفلسطيني”.

وقال إن ذلك فرصة ذهبية للفلسطينيين لدراسة الموقف والاستفادة منه سياسيا وقانونيا وبحثيا لمتابعة المسيرة التي تدحض كل الروايات (الإسرائيلية).

واعتبر أن أهمية تلك الوثائق والكشف عنها، في أنه يأتي بقلم باحثة (اسرائيلية)، لتوضح مدى التحكم (الإسرائيلي) بكل الأرشيفات، ومحاولة إخفاء ما يتعارض مع نهجها أو يدعم روايتها.

وشدد الأكاديمي منصور على ضرورة العمل الفلسطيني لمحاسبة كل من يحاول إخفاء تلك الوثائق، وتشويه الرواية المتعلقة بالنكبة، والتحرك لأجل ذلك على المستويات القانونية والسياسية.

وطن

مشاهدة المقابلة على الرابط ادناه .. انسخ الرابط وشاهد

https://www.wattan.tv/ar/radio/287186.html?fbclid=IwAR2hirBghq51mJa0l0RpWv4EKCGuD8AcYC9Cdx7bDk9ZMJiGl6sMvD6PRZo