الشاعر التونسي الكبير محمد الصغير أولاد أحمد في ذكراه السادسة – نضال حمد

الشاعر التونسي الكبير محمد الصغير أولاد أحمد في ذكراه السادسة التي حلت يوم أمس ونحن في ذروة انشغالنا بفقدان الشاعر الفلسطيني الكبير عز الدين المناصرة. الشهداء العظام يلتقون حتى في تواريخ رحيلهم.
من شعر محمد الصغير أولاد أحمد:
 “أبيت وفي رأسي/ جوع اليتامى/ ويتم الجياع/ وغبن التي/ ربّت رجالاً/ بدون جياد/ أضاعوا العتاد/ وزانوا العدد/ وأخرى أعدّت/ جنوداً/ لم تلدهن/ فكانوا الزناد/ وكانوا السند”.
مجموعته الأولى، “نشيد الأيام الستة” (1984)، اثناء “ثورة الخبز” التي أدت الى اشتباكه مع السلطة القمعية الديكتاتورية. حيث تم منع الديوان من التوزيع حتى عام 1988.  كما جاء في جاء مقالة بالانترنت. يقول في احدى قصائد الديوان: “كتب الصبيّ إلى أبيه يقول يا أبتِ: بلادي لستُ أعرفها، ويعجبني مزاجي”.
هذا الشاعر رحل باكرا لكنه ترك خلفه اثره الشعري الكبير وحضوره الثقافي القوي وموقفه القومي وحسه الانساني.
أولاد أحمد، كبيرهم الصغير محمد
شاعراً قدم مشاعرهم قطعاً من الحلوى
سكاكراً ونبيذاً أحمر، قدمها تمراً رطباً
حلواً كتمر توزر وحاراً حرارة الحامة..
محمد الصغير أولاد أحمد
في الخامس من نيسان
وقبل أعوام ست
حزم حقائبه ودواوينه
ومضى الى الله.
المجد والخلود للشاعر الكبير وعلينا الوفاء.
نضال حمد
6-4-2021