بيان صادر عن الاجتماع الدوري للامانة العامة لاتحاد الجاليات في الشتات

اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات ـ أوروبا
اتحاد الصمود والمقاومة من أجل العودة
بيان

عقدت الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – اوروبا – اجتماعها الدوري في مدينة غوتنبورغ السويدية ، يوم السبت 16 – 05 – 2015 ، بعدما شاركت الجالية الفلسطينية في المدينة بالفعالية الوطنية الكبيرة التي أقامها اتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية بمناسبة احياء الذكرى 67 للنكبة الفلسطينية .

وقد ساد الاجتماع جوٌ من المسؤولية والحرص على استئناف فعاليات العمل الجماهيري الفلسطيني ، بما يحقق النجاح والتقدم والنمو للجالية الفلسطينية في أوروبا ، ويسهم في رفعة شأنها ، وتطوير دائرة علاقاتها الوطنية والعربية والأوروبية . وقد صدر عن الإجتماع البيان التالي :

في ذكرى أكبر عملية سطوٍ سياسي وديموغرافي في التاريخ ، ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني ، التي شكلت باعثاً وطنياً وحافزاً لحراكٍ عربي واسع في خمسينيات القرن الماضي ، مازال شعبنا الفلسطيني يؤكد على تمسكه بالرواية الوطنية والحقوق التاريخية في فلسطين . ومازلنا نحن في الشتات نتمسك بحق شعبنا العربي الفلسطيني ، الذي شردته آلة الإرهاب والدمار والمجازر التي جاءت عليه ، حيثُ كان يعيش آمناً فوق أرضه ، عبر تواطؤ استعماري امبريالي عالمي ، وتخاذل رسمي عربي ، وصل لحدّ الخيانة للشعب والأرض والمقدسات . ونحن كاتحاد جماهيري فلسطيني ، اتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – أوروبا – نؤكد العهد والقسم على تمسكنا بحق شعبنا في عودته الى دياره التي شُرد منها ، ونؤكد على مواصلة النضال الوطني التحرري الى أن يعود الحق الى اصحابه ، حق شعبنا العادل في العودة الى وطنه ، مهما تعاظمت الأثمان وغلت التضحيات . وقد أكد اعضاء الأمانة العامة في اجتماعهم على ما يلي :

فلسطينياً –

أولاً – تمسك شعبنا العربي الفلسطيني ، في جميع أماكن تواجده بحق العودة ، واعتبار أن هذا الحق هو جوهر البرنامج الوطني الفلسطيني .

ثانياً – التأكيد على مسؤولية كلّ فصائل العمل الوطني الفلسطيني ، ومنظمة التحرير الفلسطينية ، ومؤسسات الأمم المتحدة ( الأنروا )  على تحرير المخيمات الفلسطينية المحتلة من قبل عصابات داعش وجبهة النصرة وتوابعهما ، وحماية المخيمات ، ودعمها بما يكفل كرامة اللاجئين الفلسطينيين ، ويضمن سلامتهم ، وتجنيبها أتون الصراعات المحتدمة في المنطقة ، كي تبقى بوصلة المخيمات متجهة نحو فلسطين .

ثاثاً – التأكيد على ضرورة انهاء الإنقسام الفصائلي ، وتنفيذ ما تمَّ الإتفاق عليه فلسطينياً في هذا الشأن ، وتحميل طرفي الإنقسام في الساحة الفلسطينية مسؤولية التردي التي آلت اليه القضية الفلسطينية .

رابعاً – تؤكد الأمانة العامة على التوجه الصادق نحو وحدة العمل الجليوي في الساحة الأوروبية ، وتدعو الى تجنب الإستقطابات الضيقة ، التي من شأنها أن تشتت قوة الفعل الجماهيري في الساحة الأوروبية ، وتستنزف قدراته دون فائدة ، وفي هذا الصدد أكدت الأمانة العامة للاتحاد ؛ أن اتحادنا سوف يبقى مؤسسة جماهيرية فلسطينية مستقلة ، تسعى لوحدة حركة الجاليات الفلسطينية في أوروبا ، وتعزيز قدراتها ، وتدافع عن هويتها الوطنية .

خامساً – تثمن الأمانة العامة لاتحادنا صمود شعبنا الفلسطيني فوق أرضه المحتلة منذ عام 1948 ، وتحيي كفاحه وثباته في الوطن ، وتعتز به ، وتواكب حركة نضاله ، وتستمد منه رسوخ الموقف الوطني بالدفاع عن المهجرين من القرى الفلسطينية المهجرة .

عربياً –

أولاً – أكدت الأمانة العامة لاتحاد الجاليات والمؤسسات والفعاليات الفلسطينية في الشتات – أوروبا – على دعم محور المقاومة في الساحة العربية ، وفي القلب منه سورية العروبة ، والوقوف الى جانبها في معاركها ضدّ الهجمة العالمية التي تتعرض لها ، منذ أكثر من اربعة أعوام بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني والرجعية العربية والفاشية الغربية ، وتؤكد الأمانة العامة على ثبات موقف الوفاء للشعب الفلسطيني لهذا البلد العربي المناضل .

ثانياً – تدين الأمانة العامة لاتحادنا العدوان الهمجمي التدميري ، الذي تقوده مملكة آل سعود ضد اليمن  ، وتؤكد علىى وفائها للشعب اليمني الشقيق في محنتة جراء العدوان الأمريكي السعودي الرجعي العربي عليه .

في نهاية الإجتماع حيّت الأمانة العامة للاتحاد ، رئاسة وأعضاء الأمانة العامة لاتحاد الجمعيات والروابط الفلسطينية في السويد ، على حسن الاستقبال والضيافة التي أتاحت لهم تواصلاً مباشراً مع أبناء الجالية الفلسطينية في السويد .

السويد 19 – 05 – 2015

 

 

اترك تعليقاً