تقدم كبير ونجاح هام بشأن لقاح كورونا

أعلنت شركتا فايزر وبيونتيك عن التقدم في فعالية لقاح كورونا المستجد بنسبة 90 في المئة.

وأكدت الشركتان أن اللقاح ضد كورونا المستجد الذي يت العمل على تطويره أثبت فعاليته بنسبة 90 في المئة، وذلك وفقا للتحليل الأولي لنتائج المرحلة الثالثة من التجارب السريرية. وهو تطور يبشر بقرب استخدامه لمحاربة الفيروس الخطير.

ما الجديد بشأن اللقاح؟

الشركتان المصنعتان للقاح قالتا في بيان مشترك إنه جرى قياس “هذه الفعالية للقاح” عبر المقارنة بين عدد المشاركين الذين أصيبوا بفيروس كورونا المستجد في المجموعة التي تلقت اللقاح، وعدد المصابين في مجموعة أخرى تلقت لقاحا وهميا، “بعد سبعة أيام من تلقي الجرعة الثانية” و28 يوما من تلقي الجرعة الأولى.

وأظهرت الاختبارات أنه لم تكن هناك آثار جانبية خطيرة لمن تلقوا جرعات من اللقاح.

ويعتمد اللقاح على الناقل “أر إن آيه” أو “إم آر إن آيه” وهي مقاربة جديدة للحماية من الإصابة بالفيروس.

وخلافا للقاحات التقليدية، التي تعمل على تدريب الجسم للتعرف على البروتينات التي تنتج العوامل المرضية، وقتلها فإن “إم آر إن آيه” تخدع النظام المناعي لدى المريض لدفعه إلى إنتاج بروتينات الفيروس بنفسه.

والبروتينات غير مؤذية لكنها كافية لتوفير استجابة مناعية قوية.

وأظهرت النتائج الأولية، توفير حماية للمرضى بعد سبعة أيام من تلقي الجرعة الثانية و28 يوما من تلقي الجرعة الأولى.

وتوقعت الشركتان توفير ما يصل إلى 50 مليون جرعة من اللقاح في العالم في العام 2020 وحتى 1.3 مليار جرعة العام 2021.

المصدر موقع الحرة بتصرف