رد وليد دياب من السويد لموقع الصفصاف على ما طرح من مبادرات فلسطينية في أوروبا

رد وليد دياب من السويد لموقع الصفصاف على ما طرح من مبادرات فلسطينية في اوروبا

أنا الموقع وليد دياب أعتذر عن المشاركة في جسم أو هيئة أو مبادرة أو تجمع أو اتحاد فلسطيني جديد يزيد الشرذمة والتشتت والانقسام إذا ما فشل. واحتمالية الفشل قائمة كما فرص النجاح.

نحن الفلسطينيون الوطنيون متفقون على تحرير فلسطين وحق العودة، هذه رؤية موحده عند غالبية الفلسطينيين ولكن المشكلة الكبيرة أن كل واحد منا أو كل مجموعة تريد تحرير فلسطين بطريقتها هي وقناعاتها الايديولوجية وكيف نشأ هذا الشخص سياسيا أو ذاك وهنا الإشكالية الكبيرة .

مثلا أناس يريدون تحرير فلسطين بالاعتماد على التحالف مع دول أو دول معينة تجد أشخاص يعادون هذه الدول بشكل واضح والعكس بالعكس.

الف طرح والف مشروع لتحرير فلسطين لحتى هذه الحقيقة تنطبق على كينونة العمل الوطني وليس على مشروع التحرير.

هناك ستكون مرجعيات من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين إلى الاسلاميين إلى المستقلين. صحيح يجب أن يكون المرء متفاءلا ولكن أيضا الواقعية والف باء السياسة لا توحي بذلك.

حتى القوى اليهودية في الولايات المتحدة الأمريكية هناك فريقان كلاهما يقدم دعمه وولاءه للكيان الصهيوني إلا وهما

ipac وهي G3

الانسجام مستحيل في السياسة .

ثانيا كل الكيانات الفلسطينية في اوروبا تفتقد لمؤسسة ماليه لأن تجمعات ومبادرات واتحادات بدون مال دورها لا يسمن ولا يغني من جوع. انت تملك المال انت تملك السلطة.

ومحاولات تشكيل صندوق مال فلسطيني فشل منذ ثلاثين عاما رغم المبادرات المتعدده بسبب عدم الثقة بين الناس والسبب الثاني سلوك المؤسسات الفلسطينية داخل الفصائل والهدر والفساد والترهل الذي أصاب هذه المؤسسات مما انعكس سلبا على الجمع الفلسطيني في كل أماكن تواجده .

أفكار كثيرة أود طرحها ولكن لا يوجد متسع لطرح هذه المسائل وأعرف مسبقا التشكيك والغضب من طرح هكذا أفكار وسيتهمني البعض بالاحباط والتثبيط. لكن أنا من الناس الذين لا يحبون ولا يقبلون أن يضعوا رؤوسهم في الرمال ويتعاموا عن الحقيقة ولا أريد أن أخدع نفسي بإمكانية نجاح هكذا طرح موسع جدا وفضفاض ولا حدود له وأتمنى أن تكون نظرتي خاطئة.

الدكتور رمزي أبو عياش يعرف أكثر من غيرة أننا كنا ضمن اتحاد من ناشطين فلسطينيين من عدة دول اوروبية… وكان بيننا انسجام وتوافق ونجاح وعقدنا عدة مؤتمرات ناجحة… وحققنا زيارة تاريخية في عام 2014 بذروة الحرب على سوريا وذهبنا بوفد كبير إلى دمشق بظل القصف… والتقينا القيادة السورية من أعلى الهرم وكانت ضجة وتغطية اعلامية كبيرة وفي النهاية انفرط عقد الاتحاد بقدرة قادر بعد أكثر من عشرة سنوات عمل .

في النهاية الكلام يطول اتمنى لكم النجاح وادعو الله ان يكون تحرير فلسطين والعوده على أيدي هذا الجيل .مع فائق الاحترام.

وليد دياب – السويد