غرور نتنياهو لا حدود له – نضال حمد

رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو في خطابه يتقمص شخصية معلمه الارهابي مناحيم بيغن. إنه يشعر بالعظمة كما معلمه اليهودي الصهيوني البولندي بيغن يوم صافح السادات في القدس المحتلة. على كل حال هو تلميذه النجيب ارهابا وفكرا. فكلاهما من نفس مدرسة الإرهاب الصهيونية. هذه هي النرجسية الصهيوني القاتلة والغرور اليهودي الصهيوني الذي لا يعرف الحدود.

لم يفهم هؤلاء الأشخاص الذين نصبوا أنفسهم ناطقين باسم شعب مخترع هو ما يسمى (الشعب اليهودي) تجارب الهولوكوست واضطهاد “اليهود” في العصور الوسطى في أوروبا. إن الحركة الصهيونية ودولتها “اسرائيل” في فلسطين المحتلة، اليوم هم أسوأ من النازيين الألمان.

إذا كان نتنياهو والصهاينة يعتقدون أنهم حققوا المستحيل بسبب اتفاق أو تحالف مع الحكام الإماراتيين. نقول لهم إن الشيخ محمد بن زايد لن يحكم العرش إلى الأبد. ولن يكون أبدا قائدا عربيا مثلما كان الزعيم الخالد جمال عبد الناصر. فالإمارات العربية المتحدة ليست بحجم مصر، ولا محمد بن زايد لديه أية ميزة من ميزات الزعامة كما كان القائد الفذ جمال عبد الناصر أو غيره من القادة القوميين العرب.

يمكن لنتنياهو ولكيان العدو الصهيوني أن يسموا اتفاقيات الاستسلام أو السلام مع الإمارات العربية المتحدة والبحرين ما يحلو لهما. لا أحد يجعل أي شخص مسؤولاً عن الحديث بغباء. الكلام لا يقاس بالذهب، وثمن السلام لا يُدفع بالدولار الأمريكي من خزينة الولايات المتحدة الأمريكية بل من خزائن النفط الخليجية.

لقد وقع الصهاينة سابقاً بالفعل معاهدات سلام مع مصر والأردن وبعض قادة منظمة التحرير الفلسطينية، ولكن ماذا كانت النتيجة؟

هذه المعاهدات رفضتها شعوب الدول العربية ورفضت التطبيع مع الأعداء الصهاينة. اذن لن يحقق الصهاينة أبدا سلاما دائماً. لا يمكن أن يكون هناك سلام إلا إذا تحررت فلسطين وزال الاحتلال الصهيوني. لا توجد طريقة أخرى للسلام.

قال نتنياهو في خطابه اليوم في الكنيست بمناسبة التصويت على معاهدة التحالف مع الإمارات العربية المتحدة:

“في منطقتنا لا يحترم سوى الأقوياء. الأقوياء يصنعون التحالفات والضعفاء يسحقون. يوما ما سيعترف الفلسطينيون ب(إسرائيل) كدولة قومية لليهود “.

هذه رسالة واضحة يوجهها نتنياهو الإرهابي إلى القادة العرب والفلسطينيين المستسلمين والضعفاء، والى الصامتين في الشرق الأوسط. لكن نتنياهو الارهابي الذي يطالب الفلسطينيين بالاعتراف بشرعية الاحتلال الصهيوني لفلسطين نسي ان الشعوب دائما حية ولا تموت.

نضال حمد 15 أكتوبر 2020