كلمة سيليستينا نضال حمد في وقفة أوسلو للتضامن مع شعب فلسطين

 

أوسلو – اعداد وترجمة موقع الصفصاف: 29-11-2018 أقيمت في أوسلو بدعوة من لجنة فلسطين النرويجية – بالكوم – وقفة تضامنية مع فلسطين بمناسبة يوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني. حيث ألقت الشابة النرويجية من أصول فلسطينية سيليستينا نضال حمد، كلمة بهذه المناسبة. وجاء في كلمتها:

الأصدقاء والصديقات

اسمي سيليستينا – وردة – حمد، أنا نرويجية وبنفس الوقت أنا فلسطينية ولاجئة من الجيل الثالث.

جيلي يعرف تاريخ القضية الفلسطينية.

تعرفت على نكبة أجدادي وعلى مقاومة ونضال والدي. ورأيت حالة الضياع والعجز التي يعيشها الأطفال الفلسطينيون في مخيمات اللجوء. وأشاهد اليوم فلسطين بعد سبعون عاما على النكبة.

أنا محظوظة لأنني ولدت وترعرت في النرويج، بلد الحريات، حيث يكبر الأطفال مع الامكانيات وفي أمان. ولكنني عندما سافرت لزيارة عائلتي في مخيم عين الحلوة وجدت عالماً آخراً. عالم من أكثر من 100 الف لاجئ يعيشون في سجنٍ كبيرٍ هو المخيم. في واقع معيشي بدون مستقبل وبلا حرية. عالم ظالم حيث الأطفال لا يحصلون على فرص أن يكونوا أطفالاً.

فلسطين بعد سبعون عاما قد تغيرت، صارت أصغر، والعالم نسي الفلسطينيون “فاسرائيل” التي تحتل فلسطين صارت أكثر قبولاً وتطبيعاً.

الأطفال في أوروبا لا يعرفون عن تاريخ فلسطين. لا يعرفون شيئاً عن النكبة. ولا عن مجازر صبرا وشاتيلا، ولا حول ما يجري في قطاع غزة.

ما يجعلني غاضبة أننا بعد سبعون عاماً من الاحتلال والنكبة والفصل العنصري مازال علينا اليوم أن نتجمع ونقف هنا. وإذا كان هذا هو ما يتطلبه الأمر فهذا ما يجب أن نقوم به دائما.  فبالرغم من إزدياد الوضع سوءاً فإن الأمل لازال قوياً. وطالما لدينا الأمل سنقاوم.

الأصدقاء والصديقات

كبشر علينا أن نستمر في احترام الأنسانية، لذا علينا أن نستمر في الدفاع عن حق الانسان للوصول الى الحرية. يجب أن نستمر في التظاهر والكتابة والمناقشة. ومن المهم الآن أكثر من أي وقت مضى أن نعمل جميعا معاً وبشكل منهجي نمضي الى الأمام.

أحث جميع أصدقاء وأبناء فلسطين في أوروبا والعالم لجمع وتوحيد القوى ولوضع خطة مشتركة لمواجهة الكيان “الاسرائيلي”. ومعا نطالب حكوماتنا بوجوب أن تفعل شيئاً وأن لا تتوقف أبداً عن ادانة انتهاك ” اسرائيل” للقانون الدولي.

نحن في النرويج لدينا الحرية ولدينا القوة.

استخدموا امتيازاتكم

استخدموا أصواتكم.

يجب علينا مقاطعة ” إسرائيل”.

يجب علينا مقاطعتها حتى تعود فلسطين حرة، حتى توقف عدوانها على غزة. وحتى يتم تحرير جميع الأسرى وخاصة الأطفال منهم في السجون “الإسرائيلية”. حتى تعود فلسطين لتكتب من جديد على الخريطة وتوجد في الكتب المدرسية النرويجية. وحتى يأتي اليوم الذي تستعيد فيه جدتي أشجار زيتونها في حقلها بالجليل. سنقاوم ونكافح حتى تعود جميع العائلات الفلسطينية من فلسطين ال 48 الى ديارها في فلسطين.

نص الكلمة بالنرويجية في الفيديو المرفق على الرابط التالي؟

https://www.facebook.com/asdikaa.nidalhamad/videos/2042904465777324/UzpfSTEwMDAwMTczMzcxMzgwNjoyMDQyOTA4NTA1Nzc2OTIw/

 2-12-2018

 تحديث في 3-9-2020