وصلوا الى حضيض الحضيض – نضال حمد

وصلوا ويريدون ايصال شعبنا الى حضيض الحضيض
ما هذا الجبن وهذه الخسة والنذالة؟
ما هذا الضعف والارتهان؟
ما هذه الروح المنهزمة، المحطمة، الخانعة، التابعة والذليلة؟
ما هذا القرف الفلسطيني؟
محمود عباس كان أول من طالب بعدم توجيه الغضب والتعبير عن الرأي الشعبي ضد الخونة من الحكام العرب، الذين يتآمرون على قضية فلسطين بعد توقيع الامارات اتفاقيتها مع العدو الصهيوني.
يا مختار المقاطعة!
الذين وقعوا الاتفاقيات وخانوا فلسطين والعروبة هم الحكام والشعوب لذا غضب الجماهير سيوجه عليهم وليس على الشعوب. كما هو موجه عليكم وعلى قطيعكم السياسي وليس على شعبنا.
كبير المفاوضين في سلطتكم – شركتكم المحدودة صائب عريقات الذي قضى ويقضي الحياة مفاوضات قال أول أمس في تغريدة مسمومة تعبر عن الجبن والخنوع :
” ارجو من الكل الفلسطيني ان لا يمس بالرموز السيادية للدول العربية وغيرها.من يريد من العرب تقديم اوراق اعتماد لواشنطن او غيرها، او يريد ان يمهد للتطبيع مع (اسرائيل)،يمكنه فعل ذلك دون التشهير بالشعب الفلسطيني ونضاله الاسطوري.باستطاعة اي دولة ان تقول مصالحي تتطلب التطبيع مع (اسرائيل)…”
اليوم العاشر من اكتوبر تشرين الأول 2020 وصلتني صورة عن رسالة عممتها ووجهتها وزراة خارجية سلطة اوسلوستان تطلب فيها نفس ما طلبه عباس وعريقات.
النص موجود في الصورة المرفقة، نسخة عن الرسالة.
هؤلاء الناس وصلوا ويريدون ايصال شعبنا الى حضيض الحضيض.
خاتمة
خرج بندر بن سلطان وهو عميل صهيوني أمريكي معروف وشرشح الشعب الفلسطيني وشتم كل الفلسطينيين وزعمائهم وقياداتهم وتضحياتهم. واعتدى على قداسة قضيتنا وتبنى الرواية الصهيونية وكان منافقا وكاذبا أكثر من الصهاينة أنفسهم. بعد كل هذا عصابة سلطة رام الله تطالبنا بعدم التعرض للرموز السيادية العربية. وكأن تلك الرموز قضت حياتها مقاومة ضد الاحتلال الصهيوني. ما هذا الخزي والعار والنفاق وفقدان المروؤة وانعدام الاخلاق والحس الوطني. عليكم اللعنة من كبير كبيركم حتى صغير صغيركم.
(نضال حمد)