26 يونيو 2020 هو اليوم الدولي لمناهضة التعذيب

اليوم 26 يونيو 2020 هو اليوم الدولي لمناهضة التعذيب.
كتب اليوم رئيس تحرير موقع الصفصاف
وسائل الإعلام في أمريكا وأوروبا والغرب عموما مليئة بقصص التعذيب النازي ضد الأشخاص الذين تم اعتقالهم في معسكرات الاعتقال.
ابان الحقبة النازية. لا يزال هناك حديث دائر وتذكير مستمران عن الجرائم النازية ضد اليهود، ويتم احياء ذكرى الضحايا بشكل مستمر. وهذا حق وشيء جيد ومفيد بالنسبة للبشرية وكذلك للأجيال القادمة.
لكن في الوقت نفسه ترفض نفس وسائل الإعلام الغربية التي تقدس المسألة اليهودية وتقف من جيث تدري أو لا تدري مع المشاريع الصهيونية. ويمكن القول أ، غالبيتها تدري ماذا تفعل وتقف مع الصهاينة وضد الفلسطينيين بقناعتها أو لأجل مصلحتها. تلك الوسائل نفسها تمنع الكتابة عن الجرائم  الإسرائيلية) التي ارتكبت ولازالت ترتكب ضد الفلسطينيين.. ولا عن مأساة الشعب الفلسطيني المستمرة منذ النكبة).
فالجرائم (الإسرائيلية) دموية جداً تماما مثل الجرائم النازية.
فلسطين تنزف منذ عام 1948.
لقد قام المحتلون (الإسرائيليون) بقتل آلاف الأشخاص وسجن مئات الآلاف، وتدمير مئات القرى وطرد سكانها.
بنت ولازالت تبني جميع الحكومة الاحتلالية (الإسرائيلية) سواء كانت يمينية أم يسارية المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية وهي جزء محتل من عموم أراضي فلسطين المحتلة.  
نفس السياسة الاستعمارية الاحتلالية اتبعها النازيون الألمان عبر التخطيط لنفس الأهداف الاستعمارية. لقد أرادوا بناء مستعمرات جرمانية في بولندا والاتحاد السوفيتي لكنهم لم ينجحوا لأنهم خسروا الحرب العالمية الثانية.
أما (الإسرائيليين) ينفذون خطتهم بلا رحمة وبعم عالمي غربي.. والآن بدعم خليجي عربي من قبل انظمة الانحطاط والتخلف في دول مجلس التهاون الخليجي، التي يصح الأن تسميتها دول مجلس التعاون الصهيوني الخليجي. هذه هي النازية الحديثة.
تم اعتقال أكثر من  مليون فلسطيني منذ عام 1948.
حاليا ، يقبع في سحون الصهاينة عدة آلاف من الفلسطينيين بما في ذلك مئات النساء والأطفال.
يسمح القانون (الإسرائيلي) باعتقال أي فلسطيني بسبب شبهات لا مبرر لها
يمكن أن يتم الاعتقال من قبل اي شرطي أو جندي (إسرائيلي) عادي، لا يحتاج إلى أمر من المحكمة.
ويسمح القانون نفسه للجنود ورجال الشرطة (الإسرائيليين) بإطلاق النار على كل فلسطيني دون سبب.
حتى النازيون الألمان حكموا على الناس على أساس أحكام المحكمة.
لم يكن للضباط النازيين الجستابو ورجال الشرطة والجنود في ولاية فيرماخت الألمانية الحق في إطلاق النار دون سبب على البولندي أو الروسي أو الهولندي أو الفرنسي.
في غضون ذلك ، يعتقل الجنود ورجال الشرطة (الإسرائيليون) عادة دون أمر من المحكمة كما ويطلقون النار على الفلسطينيين غير المسلحين في  الشوارع وفي أي مكان آخر. كما حدث مؤخرا مع صبي معوق في القدس تم قتله من قبل شرطي صهيوني بدم بارد ودون محاسبة.
 نشرت الحكومة (الإسرائيلية) حوالي 834 ألف مستوطن يهودي غير قانوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1967.
تنوي الحكومة (الإسرائيلية) ببساطة الاستيلاء على 30٪ من أراضي الضفة الغربية المحتلة التي لا سلطة فيها وهعليها من قبل السلطة الفلسطينية التي افرزتها اتفاقيات اوسلو سيئة الذكر. متجاهلة القانون الدولي وقرارات ما يسمى الشرعية الدولية. إنهم يريدون مصادرة وضم هذه الأراضي لأنها غنية بالمياه والمنتجات الزراعية.
 اليوم ، 26 يونيو 2020 هو اليوم الدولي لمناهضة التعذيب.
بهذه المناسبة ، كتب الاسير المحرر والخبير في شؤون الأسرى والحركة الاسيرة الفلسطينية في سجون الصهاينة، عبد الناصر فروانة (قضى عدة سنوات في سجن (إسرائيلي) مع والده):
 “إن التفكير بعناية في ممارسات وكالة المخابرات “الإسرائيلية” (شين بيت) يجعلك تعتقد أنهم ليسوا بشراً واساليبهم  ليست بشرية لأن القدر الهائل من القسوة التي تظهر على وجوههم، وقبح سلوكهم عندما يستمتعون بمعاناتنا وفرحهم وهم ينظرون إلى أنين الضحية يجعلك تدرك أنك تتعامل مع مجموعة من الوحوش والمرضى النفسيين “.
نضال حمد