آه يا بيروت وإبن كنعان وإبن البلد والمخيم رشاد أبوشاور

الى صديقي ورفيقي الأديب الفدائي الكبير الفلسطيني الطيب وابن كنعان وابن البلد والمخيم رشاد أبوشاور تعقيباً على كتابه التاريخي (آه يا بيروت):

أنا يومها كنت لازلت شاباً صغيراً في بداية فورتي الثقافية والفدائية وكنت أسمعك على راديو فلسطين (الثورة الفلسطينية) وأنت يا ابن كنعان تحثنا على الصمود والمواجهة.

كنت أقرأ تلك النصوص في جريدة “المعركة” اليومية البيروتية التي أصدرها اتحاد كتاب فلسطين معه أتحادي كتاب لبنان والعرب خلال شهور الحصار الطويل..

لا أنسى زياراتك لنا في المواقع أنت وبعض الكتاب والأدباء ومنهم الأحياء ومنهم الشهداء…

ومرة زرتنا أنت ولا أذكر من كان معك، ممكن الشهيد حنا مقبل أو كاتب آخر وكنا نأكل “التونة” و”السردين” بدون خبز .. يومها لم يكن لدينا خبز ..

يومها أعطيتك مقالتي عن صمود “قلعة الشقيف – أرنون” ونشرتها لي في جريدة المعركة وكان ذلك منتصف تموز 1982، يعني شهر ونصف بعد بداية الغزو وأكثر من شهر بعد بداية حصار بيروت الغربية ..

محبتي أيها الأديب الفدائي رفيق الدرب وصديق العمر ..

نضال حمد

26-9-2022