“إسرائيل” الصهيونية – خليط نازي وفاشي.
“إسرائيل” الصهيونية – خليط استعماري غيبي مشبع بالنازية والفاشية.
القادة الصهاينة الفاشيون، الدمويون، المارقون والخارجون عن كل قوانين هذا العالم، يشربون الشمبانيا احتفالًا بإقرار الكنيست أمس قانون الإعدام بحق الأسرى الفلسطينيين.
إنها الكراهية واللا إنسانية في أكثر أشكالها وحشيةً وتطرفًا، لأن ذلك يعني أن نحو 10,000 أسير ومعتقل – بينهم أطفال، مسنون، مرضى وذوو إعاقة، نساء ومن بينهن حوامل… وكذلك أطباء وصحافيون وغيرهم – مهددون بالإعدام في أي لحظة بموجب هذا القانون، الأكثر قسوة وتطرفًا منذ قيام هذا الكيان الاحتلالي في فلسطين المحتلة.
هذه هي العقلية الصهيونية، المشبعة بالأفكار الغيبية والنازية وبالهلوسة الدينية والاستعمارية القائمة على التفوق. إذ يعتقدون أنهم الأفضل والوحيدون المستحقون للحياة وأن غيرهم مصيره الفناء وبؤس المصير.
لقد قضيت سنوات من عمري، مثل كثير من الفلسطينيين والعرب والأحرار والشرفاء في العالم، عقودًا نكتب ونتحدث عن الصهيونية ونقاومها بكل أشكال النضال، بالكلمة والسلاح. كنا نفضحها ونعرّيها ونكشف ما فيها من نازية وفاشية وعنصرية ولا إنسانية. قضينا تلك السنوات نحاول شرح ذلك للعالم أجمع. للأسف لم تكن النتائج سريعة ولا فورية؛ بل كنا في كثير من الأحيان نُنهك ونتعب ونشقى في سبيل إقناع الناس بذلك. لكننا ساهمنا كثيراً في تغيير مواقف الكثيرين في هذا العالم.
اليوم يؤكد كيان “إسرائيل الصهيونية”، الخارج عن القانون والواقف خارج كل معايير العالم، أنه دولة احتلال وتطهير عرقي وإبادة جماعية، تتحكم فيها نزعات التطرف الصهيوني وعقليات مريضة لا تصلح لأن تكون جزءًا من حياة البشرية.
يجب أن نشكرهم، لأنهم وفروا علينا عناء شرح طبيعتهم الوحشية والعنصرية والدموية للناس في جميع أنحاء العالم. لقد أوضحوا بأنفسهم للناس من هم وكيف يفكرون وماذا يريدون.
في ختام هذا المقال، أُذكّر بأن الولايات المتحدة الأمريكية أعلنت اليوم تأييدها لقانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في السجون “الإسرائيلية”.
وأوضح متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية أن بلاده، التي تشبه “إسرائيل” في كل شيء، قالت:
“إن الولايات المتحدة تحترم الحق السيادي (لإسرائيل) في تحديد قوانينها وعقوباتها الخاصة بالأشخاص المدانين بالإرهاب”، مضيفًا:
“نحن على ثقة بأن أي إجراء من هذا النوع سيتم تنفيذه في إطار محاكمة عادلة.”
الموقع – المصدر: www.al-safsaf.com
– وقفة عز – نضال حمد
31 مارس 2026

