استشهاد الأسير محمد أبو حبل (70 عاماً) من غزة
توفي بتاريخ 10/1/2025. لكن سلطات الاحتلال الصهيوني أخفت نبأ وفاته كما فعلت ولازالت تفعل مع المعتقلين الفلسطينيين في سجونها السرية والعلنية.
من الشهداء عرفنا اليوم الأربعاء، الضحية الأحدث، محمد أبو حبل، البالغ من العمر ٧٠ سنة والأب ل 11 ابناً في غزة.
عن ذلك أفادت اليوم هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير الفلسطيني، عن وفاته بتاريخ 10/1/2025.
الشهيد محمد أبو حبل متزوج وأب لـ11 من الأبناء، تعرض للاعتقال في 12/11/2024، من أمام الحاجز المسمى حاجز (الإدارة المدنية).
لم تذكر الهيئة أسباب الوفاة، لكن جرت العادة أن يموت أو يقتل الاسرى الفلسطينيون في سجون الاحتلال الصهيوني، بسبب الاهمال والتنكيل والتعذيب وكذلك التجويع وتفشي الأمراض ومنعهم من تلقي العلاج المناسب.
هذا وأشارت الهيئة ونادي الأسير في بيان صادر عنهما، اليوم الأربعاء، إلى أن قضية الشهيد أبو حبل تضاف إلى سجل منظومة التوحش “الإسرائيلية”، التي تعمل على مدار الساعة من خلال جملة من الجرائم المنظمة، على قتل الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، لتشكل هذه الجرائم وجهاً آخر من أوجه الإبادة المستمرة وامتدادا لها.
في بيان الهيئة والنادي جاء أيضاً أن قضية معتقلي غزة لا تزال تشكل أبرز القضايا التي عكست مستوى -غير مسبوق- من الجرائم والفظائع التي مورست بحقهم، وأبرزها: جرائم التعذيب، والتجويع والجرائم الطبية، والاعتداءات الجنسية، فعلى مدار الأشهر الماضية كانت إفادات المعتقلين من غزة وشهاداتهم الأقسى والأشد من حيث مستوى تفاصيل الجرائم المركبة التي تمارس بحقهم بشكل لحظي.
يلتحق الأسير أبو حبل بمئات الأسرى الفلسطينيين الذين تم اعدامهم واغتيالهم وتمت تصفيتهم بأساليب متعددة في سجون الاحتلال الصهيوني، التي فاقت ارهابا وعذابا وهوانا سجون الأمريكان في ابو غريب وغوانتانامو. على كل حال هي نفس المدرسة الارهابية العنصرية الدموية العدوانية، المعادية للفلسطينيين وللعرب ولكل أحرار العالم.
ببحسب مؤسسات الأاسرى والمعتقلين والمحررين الفلسطينيين فأنه وفاة المختطف والأسير أبو حبل، فإن عدد الشهداء الأسرى والمعتقلين الذين ارتقوا بعد الإبادة الجماعية في قطاع غزة، يرتفع إلى (71) شهيداً على الأقل، من بينهم (45) معتقلاً من غزة، وهم فقط المعلومة هوياتهم، فيما يرتفع عدد شهداء الحركة الأسيرة منذ عام 1967 الموثقة لدى المؤسسات إلى (308) وهم كذلك المعلومة هوياتهم، لتشكل هذه المرحلة الأكثر دموية في تاريخ الحركة الأسيرة، وأشدها من حيث ظروف الاعتقال.
موقع الصفصاف
نضال حمد
٤ يونيو ٢٠٢٥
