اصدارات جديدة:«المثقّف المشتبك والعمليات الفردية روافع لتجاوز الأزمة

إلى باسل الأعرج –المؤالف: الدكتور عادل سمارة
 

الكتاب: «المثقّف المشتبك والعمليات الفردية روافع لتجاوز الأزمة…. إلى باسل الأعرج».

 

الناشر: مركز «المشرق/العامل للدراسات الثقافية والتنموية»
 

صدر عن مركز «المشرق/العامل للدراسات الثقافية والتنموية»، كتاب للمفكّر الفلسطيني الدكتور عادل سمارة تحت عنوان: «المثقّف المشتبك والعمليات الفردية روافع لتجاوز الأزمة…. إلى باسل الأعرج». يتضمن الكتاب قرابة 200 صفحة. وقد قدّم الدكتور سمارة كتابه، في محاضرة لمركز «النبض الشبابي» في رام الله مساء الثلاثاء الماضي.

ورد في توطئة الكتاب: … هالني وأدهشني استخدام باسل لـ«المثقف المشتبك، والعمليات الفردية»، فوجدت ربما من المفيد أن أجمع ما كتبته عن المثقف المشتبك، وعن الدور الهامّ للعمليات الفردية والإضرابات المديدة في حالة التدهور النضالي لشعبنا، في الأزمة الجارية، وفي ما يسمّى «الربيع العربي» حيث هذه العمليات هي رتق الفجوة بين فترة الصعود النضالي الماضية وفترة الصعود النضالي المقبلة، ما يعطي هذه العمليات أهمية بالغة.

يعالج الكاتب تميّز الانتفاضة الجارية سواء العمليات الفردية أو الإضرابات الفردية على أنها إبداع خاص يقوم به أفراد متميّزون. يتحوّل الفرد إلى ذات تمثّل اندماج الفرد في المجموع أو امتداده كجسر، مبتعداً عن الفردية ليكون رافعة لتعميم النضال. وهذا ينطبق على العمليات المسلّحة وعلى الإضرابات المديدة. وهؤلاء يسمّيهم الكاتب بـ«المثقف المشتبك» لأنه يمارس الوعي والعمل معاً.

يعتقد الكاتب ـ بحسب كتابه ـ أنّ الأهمية الخاصة للمثقف المشتبك هي في نهوضه رغم لحظة الانحسار، وفي تصدّيه لاستدخال الهزيمة أي إبداعه استراتيجية تجاوز الأزمة. وهذا الفارق الجوهري بين المثقّف المشتبك الحالي، ومثقفين مشتبكين كُثر فلسطينيين وعرباً ومن أمم أخرى، لأن الآخرين على سموّهم وأهميتهم كانوا في لحظات صعود، وانتصار، أما ألمعية المثقف المشتبك فتكمن في نهوضه في مواجهة الانحسار.

وفي السياق ذاته، تناولت محاضرة مركز «النبض الشبابي» التي قدّم فيها الكاتب سمارة كتابه، هذه المحاور وغيرها، خصوصاً أن نموذج باسل الأعرج ومعتزّ وشحة في الاختفاء في المدينة والاشتباك حيث يؤسّس هذا النموذج لحرب غِوار المدن حين اقتحام الكيان، بعكس ما حصل في اقتحام عام 2000. إذ لم يكن دور للمقاتل الشعبي/المثقف المشتبك، وهذا مثيل تجربة كارلوس مارجيلا في البرازيل. كما يتضمّن الكتاب جزءاً بالإنكليزية، لا ترجمة للجزء العربي، إنما الهدف منه أن يقرأ قرّاء الإنكليزية وجهة نظر غير تلك التي يروّجها التيار السائد والثورة المضادّة.

“البناء”، بيروت

اترك تعليقاً