الأرشيفعربي وعالمي

الإبراهيمية بل الأديانسياسية بعد فضيحة إبستين

الإبراهيمية بل الأديانسياسية بعد فضيحة إبستين
أعلاقة ما بين الإبراهيمية وجهاد النكاح؟
د.عادل سماره

كتبت أكثر من مرة أن الإبراهيمية كوليد سفاح من مؤخرة أو مقدمة ترامب، لا فرق ، هي :

1-هي شكل جديد من الأنجزة المخصصة للتطبيع بل لاستدخال الهزيمة

2-وهي مخصصة لتدمير الإسلام العربي وتوليد إسلامات مريضة بدلا منه وتدمير المسيحية الشرقية/العربية

ولكن فضيحة إبستين ( وهو جيفري إدوارد إبستاين 20 يناير 1953 – 10 أغسطس 2019) كان ممولًا أمريكيًا وله وكر واسع هو وفريق كبير معه إرتكبوا جرائم جنسية ضد الأطفال/حسب ويكيبيديا ).

أتت هذه الفضيحة على عجل لتكشف أكثربل ولتشطب الإبراهيمية تماماً بما هي مؤسسة مريضة قامت على:

المصارف والتمويل، وهذه صنعة مصاصي دماء الأمم ، والمضحك أن أجواء هؤلاء تسمى “الأجواء المخملية” وهي في الحقيقة أجواء العُري الأخلاقي قبل العري الجسماني ، ومجحف أن نقول الجسدي لأن الجسد حالة روحية نظيفة كما بدأت في الطبيعة.

وعلى ممارسة الجنس بالإعتداء على النساء والأطفال في إسترجاع لإباحة الأطفال في اليونان القديمة والتي جددها ميشال فوكو المفكر الذي مارس اللواط والبغاء عموما وحاول هدم الماركسية خدمة للراسمالية ودعم السياسات النيولبرالية.

ولم يكن لإبستين أن يتمكن من النساء والأطفال جنسياً لولا أنه على علاقة بل وليد مؤسستين:

1- المصارف والتمويل اي الراسمالية المتوحشة

2- ورجال السياسة الإمبرياليين

فهاتين المؤسستين الكارثيتين على البشرية وحدهما الأقدر على الفحش والمعاصي.

الجميل هذه المرة في قيام خصوم ترامب بالكشف عن حياته الإباحية بل الإغتصابية ، حياته الأخرى/الحقيقية . ورغم عدم قصدهم إلا أنهم إذ فضحوا دور ترامب في هذا البغاء المعولم يكونوا قد ضربوا الإبراهيمية في الصميم بمعنى كشفوا جوهرها أي قدموا خدمة للبشرية عن غير ما قصد.

ويبقى السؤال الأول: ماذا يقول عربان الإبراهيمية الحكام والبنكيين خاصة اصحاب راس المال المالي اليوم وأساسه الريعي لا الإنتاجي؟ هل مورست معهم الفحشاء في أوكار إبستين؟ وهل إغتصبوا الأطفال؟ أما النساء فأعتقد لا تصل هناك سوى نساء طبقة راس المال.

والسؤال الثاني:هل يمكن إستكشاف علاقة بين إبستين وفتاوى جهاد النكاح الذي إبتكرته “ثورة” الإرهابي أبو محمد الجولاني ونسَبَته للإسلام؟(انظر قريباً كتابنا “جهاد النكاح.)

ملحق:

شاهد هذا الفيديو وملخصه، حديث مع جاك أودونييل أحد شركاء ترامب السابقين يؤكد أنه ذات صباح حوالي الواحدة والنصف من يوم الأحد جاء ترامب ومعه إبستين ومعهما ثلاث فتيات إلى الكازينو بلازا لكن المسؤول اتصل بي وقال إن البنات أقل من العمر المسموح به في الكازينو، وقد سألت الموظف كيف عرفت فقال إن إحداهن لاعبة تنس وهي أقل من 19 عاما.

هل هذه هي الديانة التي اتخذها حكام الإمارات والسعودية وقطر ولا ندري كم من الحكام العرب وأدواتهم من المشايخ ومثقفي الطابور السادس؟

ويبقى المهم، أن الوقوف ضد الإبراهيمية ليس واجب المشايخ حتى الشرفاء منهم بل كل عربي مسلم أو مسيحي. لأن تصنيع هذه الديانة هدفها الهدم الإخلاقي والسياسي معاً لأن هذه الأنظمة تنقل المجتمع من إحتجاز التطور وتجويف الوعي لتجريف الثروة إلى الهزيمة القومية إلى تدمير الثقافة الدينية، وهذا يكشف ما هي غزة التي تحدث عنها ترامب وصهره كوشنير!