التطورات الأخيرة في مخيم اليرموك

 

اعتبر خالد عبد المجيد أمين سر تحالف قوى المقاومة الفلسطينية، أن التصعيد الذي قامت به داعش في مخيم اليرموك ، يأتي في إطار الخطط الأمريكية والصهيونية التي تسعى لاستمرار التوتير والتصعيد ضد الدولة السورية، من أجل التوظيف السياسي والضغط على الحكومة السورية.

والاشتباكات التي حصلت في مخيم اليرموك وسيطرة داعش على القسم الأكبر من المخيم بعد طرد جبهة النصرة من عدد من شوارع المخيم يأتي في إطار إعادة التحرك لتهديد العاصمة دمشق، ومحاولة السيطرة على المناطق التي جرت فيها مصالحات مثل يلدا وبيت سحم وبابيلا بهدف تهديد طريق مطار دمشق الدولي.

وفصائل المقاومة الفلسطينية والجيش العربي السوري والدفاع الوطني المتواجدين في ٣٠% من المخيم، بدأت منذ يومين بالتصدي لداعش من أجل منعها من تحقيق أهدافها التي تتقاطع مع التصعيد الأمريكي – الصهيوني.

والفصائل الفلسطينية تشتبك مع داعش وهي مستعدة لأية خطوات أوسع في إطار الخطط للجيش العربي السوري لمواجهة الموقف ولن يسمح لداعش في الاستمرار في خططها.

وأردف عبد المجيد: نستطيع القول ان الوضع في مخيم اليرموك وجنوب دمشق مرتبط بالأوضاع بالغوطة والأيام القادمة ستكون حاسمة، وقد يكون مخيم اليرموك وجنوب دمشق المرحلة الأولى من العملية العسكرية الكبرى التي سيقوم بها الجيش في الغوطة ومحيط دمشق.

ومن المعلوم أن أعداد داعش في مخيم اليرموك يصل إلى حوالي ١٥٠٠عنصر وجبهة النصرة ١٦٠ عنصر، وإذا لم يتم الموافقة على شروط الدولة بالمصالحات والانسحابات فإن الحسم العسكري سيكون سيد الموقف في جنوب دمشق والغوطة .

دمشق: 20/2/2018م     

 المكتب الصحفي