الأرشيفوقفة عز

السلطة الفلسطينية أيدت القرار عملاً بسياسة ترامب

عن قرار مجلس الأمن الدولي باحتلال قطاع غزة وتسليمه لترامب وزمرته

اصدروا قراراً دولياً يسمح لترامب باحتلال قطاع غزة تمهيداً لنزع سلاح المقاومة وتكريس الاحتلال “الاسرائيلي” وربما إقامة ريفيرا بالمستقبل … أهم المواقف صدرت عن:

السلطة الفلسطينية (عباس وزمرته) أيدوا القرار عملاً بسياسة ترامب والاحتلال ..

الجزائر وهي (صدمتنا الكبيرة) أيدت القرار باسم العربان من “اسطبل” ترامب و”زريبة” نتنياهو.

روسيا والصين امتنعتا عن التصويت .. على الأقل لم توافقا عليه لخطورته وانحيازه التام إلى جانب الاحتلال. ربما لم تستخدما الفيتو لأن الدول العربية والسلطة الفلسطينية وافقت على القرار الأمريكي – “الاسرائيلي”. وربما أيضاً لكون علاقتهما مع “اسرائيل” ليست محدودة ولا هي سيئة. وعملاً بمقولة “لن نكون ملكيين أكثر من الملك”. فمندوب العرب في المجلس أي دولة

الجزائر صوتت مع.

عندما صوتت الجوائر مع المشروع الأمريكي فقد أساءت لتاريخها ولمليون ونصف مليون شهيد من شهداء ثورتها وعزتها. وأساءت لتاريخها الذي نحبه ونحترمه ونجله ونقدره ونتمثل به، فهو تاريخ حافل بمواقف العز والفخار والبطولة والشهامة واحتضان القضية الفلسطينية والقضايا العربية.

لماذا يا اخوتنا وأحبتنا في الجزائر؟

أما سلطة الحكم الذاتي المحدود (عباس) ومن معه فهؤلاء منذ وزمن طويل ماعادت تعنيهم قضية شعب فلسطين… ولا تعنيهم فلسطين ولا غزة لأن كل ما يهمهم هو القضاء على المقاومة لكي يتمكنوا من ممارسة العمالة والخيانة بلا محاسبة وعوائق.

موقع الصفصاف – وقفة عز

19 نوفمبر – تشرين الثاني 2025