السلطة الفلسطينية سلّمت المناضل الفلسطيني محمود العدرة إلى فرنسا
السلطة الفلسطينية سلّمت اليوم الخميس المناضل الفلسطيني محمود العدرة، المعروف باسم “هشام حرب”، إلى السلطات الفرنسية
“السلطة الفلسطينية” تواصل سياستها المشينة بحق شعبنا الفلسطيني
لاحظوا أنني وضعت اسم تلك الزمرة بين مزدوجين كما أفعل عند كتابة اسم الكيان الصهيوني “اسرائيل”.
هذه الزمرة قامت اليوم بحسب التقرير أدناه بتسليم أحد المناضلين الفلسطينيين للسلطات الفرنسية، بحسب زعمها على خلفية قيامه بتفجير في باريس سنة 1982.
تم التسليم في ذكرى اغتيال القائد الفلسطيني الكبير أبو جهاد الوزير، وبالترافق مع حلول يوم الأسير الفلسطيني الذي يحل غداً الجمعة المصادف 17 نيسان الجاري. هذه سابقة خطيرة قد تتجدد مع فلسطينيين آخرين سيصبحون ضحايا لخيانات هذه الزمرة الخارجة عن ثوابت وحقوق ونضال شعب فلسطين.
في تقرير نشرته اليوم صحيفة ” العربي الجديد” أفادت مصادر عائلية لموقع “العربي الجديد” أن السلطة الفلسطينية سلّمت اليوم الخميس المناضل الفلسطيني محمود العدرة، المعروف باسم “هشام حرب”، إلى السلطات الفرنسية بعد نقله من رام الله إلى الأردن ثم إلى فرنسا على متن طائرة خاصة، وذلك استجابة لطلب فرنسي بتسليمه في قضية تتعلق بهجوم باريس عام 1982.
وبحسب المصادر، فإن عملية التسليم تمت قبل صدور قرار قضائي فلسطيني نهائي، رغم أن جلسة محكمة كانت مقررة للنظر في طلب التسليم. وأشارت إلى أن العدرة كان قد أُعيد اعتقاله مؤخراً بعد فراره لفترة قصيرة من مستشفى في رام الله، في ظل متابعة أمنية مشددة للقضية.
وتقول فرنسا إن “هشام حرب” مطلوب لدوره المزعوم في الهجوم على مطعم يهودي في شارع روزييه بباريس عام 1982، والذي أسفر عن قتلى وجرحى، بينما تؤكد عائلته أنه يعاني من أمراض خطيرة ويحتاج إلى رعاية طبية مستمرة.
وكانت القضية قد أثارت جدلاً واسعاً في فلسطين وفرنسا، خاصة مع تصريحات سابقة عن قرب استكمال إجراءات التسليم، ومتابعة القضاء الفرنسي لمذكرة توقيف دولية بحقه منذ سنوات.
موقع الصفصاف – وقفة عز
16
نيسان – ابريل
2026

