الشهيدة الفلسطينية الصحافية غفران وراسنة

الضحية الفلسطينية الشابة هي الصحافية غفران وراسنة وهي الأسيرة السياسية السابقة والتي تم تحريرها في وقت سابق من سجون الصهاينة المحتلين.
قتلها هذا اليوم جندي “اسرائيلي” من “يهود الفلاشا الاثيوبيين”، الذين جلبتهم “اسرائيل” الى فلسطين المحتلة في سنوات الثمانينات من القرن الفائت وتمت تربية الاطفال الفلاشا تربية صهيونية فاشية حاقدة على الفلسطينيين.

ها نحن الآن نرى نتائجها في القتل والاجرام والتنطيل والتعذيب والارهاب ضد الفلسطينيين بشكل يومي.

الجندي السادي والصهيوني الارهابي “الاسرائيلي” أطلق رصاصة قاتلة على قلبها قرب مخيم العروب للاجئين الفلسطينيين في الخليل بالضفة الغربية.

هذا الجندي الصهيوني القاتل هو واحد من عشرات آلاف الجنود المستوطنين اليهود ومن ملايين اليهود السوفييت والاوروبيين والفرنسيين والأرجنتينيين والأمريكيين والأفارقة والهنود والآسيويين..

هذا القاتل الارهابي الذي أطلق عليها الرصاص واحد منهم ومن يهود الفلاشا الاثيوبيين الذي جلبتهم الحركة الصهيونية وما يسمى دولة “اسرائيل” للاستيطان في فلسطين المحتلة والخدمة العسكرية في جيش الاحتلال.

لا بد أننا في السنوات القادمة (هذا إذا عاشت واستطاعت دولة الاحتلال أن تستمر لسنوات قادمة) سوف نشهد قيام جندي يهودي اوكراني بنفس الجريمة… فيهود اوكرانيا تقوم الصهيونية التي تتحكم بالدولة في اوكرانيا بتهجيرهم الى فلسطين المحتلة للاستطيان فيها. من المهم التذكير بأن قادة كبار في اوكرانيا هم من يهود اوكرانيا ويحملون الجنسيتين الاوكرانية و”الاسرائيلية”.
ليس الأمر جديداً فكل الأطفال اليهود الذين هاجروا من الدول التي ذكرناها أعلاه، بغية الاستيطان في فلسطين المحتلة أصبحوا من جنود جيش الاحتلال ومارسوا القتل والتعذيب والارهاب ضد الفلسطينيين.

لكي تفهموا ذلك عليكم معرفة مناهج التعليم والتربية “الاسرائيلية” فهي مناهج فاشية عنصرية ارهابية استيطانية استعمارية لا تعترف بوجود الآخرين.

الشهيدة الاعلامية والصحافية غفران وراسنة كانت اليوم في طريقها الى مقر عملها الإعلامي إلا أن جنود “اسرائيل” الفاشيين، الصهاينة اللقطاء، المجلوبين من دول العالم أجمع للاستطيان في مدننا وقرانا وبيوتنا وحقولنا الفلسطينية، وضعوا حداً لحياتها. وهذا ما لن نسمع بإدانته من عالم ودول الغرب ومن الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الاوروبي وبقية اوروبا.

نضال حمد
اوسلو في الأول من حزيران – يونيو 2022