الشهيد عمر النايف في ذكراه الخامسة – نضال حمد

الشهيد عمر النايف في ذكراه الخامسة ..
هناك من نسيه وهناك من يتذكره، الجريمة لا تسقط بالتقادم. والعقاب لا يسقط بالصمت والتجاهل..
عذراً لمن لم يعرفوك ولمن لا يعرفونك يا عمر حمزة النايف
قبل خمس سنوات في سفارة منظمة التحرير الفلسطينية في صوفيا العاصمة البلغارية تم اغتيالك. في مثل هذا اليوم، في السادس والعشرون من شباط – فبراير 2016، اغتالوك في قلب السفارة. إتضح من الصور أنك حاولت المقاومة، لكن القتلة كان أعدوا جريمتهم وتجهزوا لها فنالوا منك. حيث كنت وحيدا في مبنى السفارة. قتلوك ويومها أٌقمنا الدنيا ولم نقعدها كلنا، نحن الذين صعقنا نبأ اغتيالك وتواطؤ السفارة والسلطة والمنظمة. ويؤلمنا اليوم أكثر استمرار عجزنا وعجز جبهتك أولاً عن تحقيق العدالة لك ولعائلتك. وعن جلب القتلة أو الذين ساعدوهم ومهدوا لهم طريق اغتيالك الى القفص والمحاكمة.
عمر النايف نفسه بالتأكيد لم يستغرب عدم تحقيق العدالة لدمه .. فهو يرى ويسمع ما يحصل ويجري مع رفاقه واخوته. وهو يشاهد ويراقب مع الشهداء الآخرين مسلسل الدمار الشامل والخراب العام في فلسطينه ووطنه العربي الكبير.
عمر النايف مثلنا ينتظر العدالة الشعبية الثورية وينتظر صحوة الشعب الفلسطيني واستعادته لمكانته وقوته وإرادته.
المجد والخلود لك في ذكراك يا شهيد فلسطين كل فلسطين. يا شهيد الفلسطينيون في أوروبا والشتات.
الخزي والعار للقتلة المجرمين ولا أعذار للصامتين والمتناسين.
نضال حمد في شباط – فبراير ٢٠٢١