الناشط “بنات” بعد اعتقاله من قبل الأجهزة العميلة في الضفة الغربية.

 

هذا يحدث الآن في فلسطين المحتلة من قبل احتلالين صهيوني وسلطوي.
في زمن صارت تتحكم زمرة من الخونة والعملاء بالشعب الفلسطيني.. زمن الخونة والمهزومين… وطبعا هو زمن مُخجل لنا كفلسطينيين. لأنه زمن صار فيه العميل والجاسوس والمنسق الأمني مع الصهاينة قائدا وطنياً وممثلا وحيداً للشعب العربي الفلسطيني …
صار يزايد فيه بالوطنية على الوطنيين وبالثورية على الثوريين، وبالقومية على القوميين وبالتقدمية على التقدميين وبالاسلام على الاسلاميين. وبالمسيحية على المسيحيين وبالتصهين على اليهود الصهاينة. وبالتنسيق الأمني على الشاباك والموساد والشين بيت وبعد شوية على ال سي اي ايه …
قمع اصحاب الرأي على أيدي مجرمي الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية في الضفة الغربية المستباحة والمحتلة.
الناشط بنات بعد ضربه والاعتداء عليه واعتقاله من قبل مجرمي الأجهزة العميلة.
المصدر: فسبوك موقع الصفصاف