بيان صادر عن عائلة الشهيد نزار بنات 28-4-2022

بيان صادر عن عائلة الشهيد نزار بنات
قال تعالى: “وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ”.
قضية اغتيال الشهيد نزار بنات منذ اليوم الأول هي قضية عادلة، لم تشوبها شائبة، ولم تختلف فيها الرواية الحقيقية منذ الحدث وحتى اليوم رغم جميع المحاولات البائسة للسلطة بطمس القضية، وتغييبها، وتمويتها من خلال التأجيل غير المبرر للجلسات خصوصاً في الفترة الأخيرة.
فقد كانت ولا زالت هذه القضية حيّة في قلوب جميع الأحرار في فلسطين وفي الشتات بحثاً عن عدالة الرجل الحر المقتول بعتلة على أيدي جهاز الأمن الوقائي منذ تاريخ 24/06/2021.
وآخر هذه المحاولات كانت من خلال شهادات حية وصلت للعائلة من قبل جهاز الأمن الوقائي بانه تم ارسال بعض القتلة إلى بيوتهم ليوم أو يومين خلال شهر رمضان المبارك، وكانت محاوله لجر شباب العائله الى مربع السلطه للقبض عليهم .. وارسلو وعودات لهم بإعادة إطلاق سراحهم خلال فترة عيد الفطر لمحاولة كسب رضى عائلاتهم وتخفيف ضغطهم بعد وعودات من قادة السلطة لهم بالاسراع بإطلاق سراحهم بضمان كفالات على خلفية هذه القضية.
وعليه، فإننا في عائلة الشهيد نزار بنات نؤكد على التالي:
1- أن قضية إغتيال الشهيد نزار بنات هي قضية واضحة المعالم، لا تشوبها شائبة، ولا يوجد بها أي اختلاف بين رواية العائلة وما حدث على أرض الواقع رغم جميع محاولات السلطة بإستجلاب شهود الزور لتغيير الحقائق، ومحاولات تبديل التقارير الطبية الخاصة بملف الشهيد الطبي.
2 – محاولات إخراج البعض من القتلة ضمن حراسة مشددة من جهاز الأمن الأمن الوقائي خلال العيد أو خلال الفترات القادمة ستعرضهم لأشد أنواع الخطورة من قبل العائلة ومن قبل جميع محبي الشهيد نزار والغيورين على عدالته.
3- جميع محاولات السلطة لتمييع قضية الشهيد نزار ستبوء بالفشل، فللحقيقة وجه واحد لن يتبدل أو يتغير من خلال الكذب والتدليس الذي تقوم به السلطة وجهاز الأمن الوقائي.
4- إن السلطة بهذه الأفعال تقوم بجرّ العائلة لأفعال لا تُحمد عقباها ومن شأنها إشعال فتيل نار لن تنطفئ، فإننا في عائلة بنات على الصعيد الشخصي نرى أنفسنا أمام ثأر مع من قام بقتل إبننا في منتصف الليل، وإن أفراد العائلة الملاحقين من قبل الأجهزة الأمنية لنويقفوا مكتوفي الأيدي تجاه هذه الأفعال خلال فترة المحكمة للقتلة المجرمين.
5- اختارت عائلة بنات أن تكون عدالة نزار “ابن الشعب الفلسطيني” عدالة عربية كاملة من خلال انتزاع حقه من جميع المستويات لإغتياله بدءاً بمن نفذ ونهاية بمن أصدر القرار، ولذلك التزمت العائلة باستكمال مجريات المحكمة ضمن القانون ومن ثم الإتجاه للقانون الدولي إن لم تكن كافية للعدالة.
ونهاية، نحذر السلطة أن أيدينا ستطال كل من نتأكد من خروجه من السجن بداية بالذليل طميزي ونهاية بالسائق، ونحذر السلطة بأنها تقوم بهذه الأفعال بحرف القضية الى مجرى آخر من شأنه أن يكون سبباً لفقدان السيطرة بشكل كامل بحثاً عن مجرى آخر لتحقيق عدالة نزار.
وقد أعذر من أنذر.
عائلة الشهيد نزار بنات.