تنظيف البيت الفلسطيني من مواطئ أقدام الأعداء – نضال حمد

لا حل خيالي في فلسطين الحل واقعي وهو بحل السلطة وبتنظيف البيت الفلسطيني من مواطئ أقدام الأعداء، ومن القواعد الثابتة التي زرعوها منذ توقيع اتفاقية اوسلو وما تلاها من اتفاقيات.
إعادة الحياة لمنظمة التحرير الفلسطينية لا يمكن أن تتم بدون استئصال الورم السرطاني الذي انتشر في جسدها. غير هيك لا داعي للحكي الكثير ووجع الرأس. اليكم مثال عن “عصافير” أوسلو والعصفور بلغة الحركة الأسيرة هو من يعمل عميلاً للاحتلال. يقول جبريل الرجوب وهو من القيادات الاوسلوية المعروفة بغرورها وتبجحها وقلة أدبها أن:
“على الجبهة الشعبية أن تعرف حجمها الحقيقي الذي لا يصل إلى 2% من مكونات الشعب الفلسطيني”.
هذا المغرور يتحدث أيضاً بلغة الدولار واليورو وبأموال الدول المانحة، التي إن توقفت، لفقدت حركة فتح وجودها وكذلك السلطة من رأسها حتى أخمص قدمها. فالغالبية الساحقة من المنتسبين لفتح والسلطة ما يربطهما بهما هو المرتب آخر الشهر ولا شيء آخر.
هذه حقيقة هم يعرفونها لأنهم هم من أسس مدرسة الاستزلام والاستعباد والاستهبال، التي قادت الى الهزيمة والعمل في خدمة الاحتلال.
أما الرفاق في الشعبية كما غيرها من الفصائل التي تلتقي مع الفتحاويين والأوسلويين يعرفون ذلك ويعلمون أن سياسة الترقيع في المنظمة لن تصلحها، فالأصلاح لا يتم بالنوايا الطيبة لمن يريدون الوحدة الوطنية. إذ لا وحدة مع من يعمل في خدمة الاحتلال وضد شعبه.
نضال حمد
7 يونيو – حزيران 2021