خطوة بالاتجاه الصحيح ستعزز حلف الكرامة والعزة في هذه الأمة – نضال حمد


السعودية والوهابية وكثير من الإخوانجية لا تعجبهم عودة الحركة التي يقودها هنية الى الحلف الصحيح والمطلوب .. حلف الكرامة والعزة والشموخ والمواجهة.


فمن دمشق الى بيروت والقدس وغزة وكل فلسطين وامتدادات تلك العواصم والمدن عربياً وعالمياً واقليمياً … يحدد الانسان إن كان مع نهج تحرير الأرض والانسان أو مع نهج حيونته واستعباده واستزلامه وبيع كرامته وشهامته ونخوته وعروبته وأرضه للأعداء.


إن أفضل قرار تتخذه الحركة “حماس” منذ سنة 2012 هو بالتحديد هذا القرار الجريء والعملي والشجاع والقومي العربي. فبدون دمشق وحُماتها وحُراسها لا يمكن أن يستمر حلف التحرير والمواجهة.


من لا يعجبه ذلك ويعيب على الحركة اتخاذ هذه القفزة التصحيحية والصحيحة التي تصحح من خلالها العلاقة التي تدهورت تماماً، هو من لا يريد الخير لفلسطين، وهو الذي قبل أن يكون أجيراً وخادماً عند حلف الصهاينة والأمريكان في الدول العربية. فدول الخليج بالذات استطاعت شراء واستقطاب واستيعاب غالبية الكتاب والصحفيين والاعلاميين في الوطن العربي، من فلسطين المحتلة والشتات الفلسطيني الى المغرب والسودان مرورا بكل العواصم المحتلة وهابياً أو صهيونياً أو أمريكياً، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر كما حال مستوطنات خليجية عديدة تسمى مشيخات أو الخ من التسميات…


يقول كاتب وهابي سعودي في صحيفة ممولة من المملكة السعودية وهي صحيفة على ما يبدو وهابية تكفيرية تصدر في لندن اسمها الاستقلال:


(ومع بروز حالة من صراع الأجنحة داخل “حماس” حول الإعلان عن عودة العلاقة مع الأسد، ذهب الكاتب السعودي نواف القديمي، للقول في تغريدة بتاريخ 22 يوينو، إن “الحديث عن الإجماع داخل حركة “ح m اs” اتضح أنه غير صحيح”.
ومضى القديمي يقول: “”حماس” الخارج (خ ا ل د م ش ع ل وكثيرون معه) يرفضون القرار، ومن قام بتسريب الخبر لرويترز هو الطرف الذي يُريد فرض إرادته على كل الحركة، وهو الذي يملك أغلبية الأصوات. لذلك، يبدو أن عودة العلاقات ستتم، لكن وسط خلاف واسع داخل الحركة على ذلك”).


يبدو أن هذا الشخص وما يمثله أو يتحدث بلسانه يريد اشعال فتنة داخل جسم الحركة، بين داخلها في فلسطين وخارجها في الشتات العربي، ويقوم بتحريض بعض قادة الحركة على رفض الخطوة التصحيحية وعلى الانشقاق عنها. فهل سيسمح هؤلاء له بشق الحركة؟


نضال حمد


24-6-2022