رحم الله جمعه الناجي، – ماهر أبو راشد

الى جنان الخلد، يا صديق الثوار و يا صاحب الموقف والمبدأ،

سيفتقدك رفاق الدرب، والمثقفون و الذين يحملون فلسطين في قلوبهم!

كأني أرى روحك تحلق الان في سماء فلسطين، تحاول الاقتراب، لتلقي النظرة الأخيرة من بعيد، قبل انسياب الروح
الى خلودها الابدي!!!!

حلق في سماء اربد إلى دمشق وإلى القدس سابحا …