سيادة المطران عطا الله حنا : ” ان الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا لا تسقط بالتقادم”

سيادة المطران عطا الله حنا : ” لا يجوز الاهتمام بالاصوات النشاز التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي فهذا ذباب الكتروني لا يجوز التأثر به ”

القدس – استقبل سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح هذا اليوم وفدا من الدبلوماسيين الاجانب ومعهم عددا من الاعلاميين والذين سيشاركون في جنازة الشهيدة شرين ابو عاقلة .
وقد رحب بهم سيادة المطران شاكرا اياهم على مشاعرهم النبيلة وتضامنهم مع شعبنا في هذه الظروف وقال سيادته بأن الجرائم المروعة التي ترتكب بحق شعبنا الفلسطيني وما حدث مع المناضلة شيرين ابو عاقلة كما وغيرها لا يجوز ان تمر مر الكرام فالقاتل يجب ان يحاسب وان يساءل وان يعاقب على فعلته لان الصمت امام هذه الجرائم يجعلها تتكرر ويجعل الاحتلال يتمادى في سياساته وبطشه وقمعه لابناء شعبنا الفلسطيني .
القدس حزينة اليوم كما هي فلسطين كلها وشعبنا هنا وفي سائر ارجاء العالم ويشاطرنا الالم والحزن كافة الاحرار في عالمنا المؤمنين بقيم العدالة والحرية والكرامة الانسانية.
ان اغتيال الاعلامية شيرين ابو عاقلة جريمة نكراء تضاف الى الجرائم المروعة التي ارتكبت بحق شعبنا والتعديات مستمرة ومتواصلة ولكن الفلسطينيين متمسكون بثوابتهم وانتماءهم لوطنهم ورفضهم للاحتلال وقمعه وظلمه .

وضع سيادته الوفد في صورة ما تتعرض له مدينة القدس كما واجاب على عدد من الاسئلة والاستفسارات .

سيادة المطران عطا الله حنا : ” لا يجوز الاهتمام بالاصوات النشاز التي تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي فهذا ذباب الكتروني لا يجوز التأثر به “

القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن كافة ابناء شعبنا توحدوا في وداع شهيدة الكلمة الحرة المناضلة شيرين ابو عاقلة ، فالمشاهد المؤثرة في جنين وفي نابلس وفي رام الله وفي مدينة القدس انما تؤكد على اصالة شعبنا ووحدته في نضاله وكفاحه من اجل الحرية .
لا يجوز على الاطلاق ان نولي اي اهتمام للاصوات المأجورة النشاز الخارجة عن السياق الانساني والحضاري والروحي والوطني ، ولا يجوز تناقل مثل هذه المقالات او التصريحات التي تصدر عن هؤلاء .
ان اصوات التحريض والاساءة والتشكيك كما وغيرها من الكلمات التي انتشرت في الاونة الاخيرة نعتبرها ذباب الكتروني وهي كلمات صادرة عن اشخاص تخلوا عن انسانيتهم ولا يجوز على الاطلاق الاستماع اليهم واعطاءهم اي اهمية لكلماتهم .
ان فلسطين كلها قدمت وما زالت تقدم صورة وحدوية حضارية انسانية في وداع شيرين ابوعاقلة كما وفي كافة المحطات الوطنية والمواقف المبدئية التي ينادي بها الفلسطينيون جميعا ويتمسكون بها .
هنالك من انزعج من وحدة الشعب وهنالك من ارادوا حرف البوصلة وهنالك من ارادوا خدمة الاحتلال واجنداته وما اكثر اصحاب الاجندات المشبوهة حتى وان لبسوا ثوب الدين والدين منهم براء .
اقول لابناء شعبي الفلسطيني بأنه من واجبنا جميعا ان نكون موحدين كما كنا في كل حين فكما توحدنا في وداع شيرين ابو عاقلة توحدنا في الدفاع عن القدس ومقدساتها وفي كافة المحطات التي مر بها شعبنا .
هذه هي فلسطين وهذا هو شعب فلسطين ومن لا يعجبه ان تكون فلسطين بهذه الصورة الحضارية الوحدوية فليذهب الى مكان اخر ، والخطابات والمواقف النشاز التي سمعناها رماها شباب وشابات فلسطين في مزابل التاريخ .
لن ينجح المرتزقة بكافة مسمياتهم واوصافهم من النيل من وحدتنا واخوتنا والتي من خلالها نكون اقوياء في دفاعنا عن الحق الذي ننادي به .
شيرين ابو عاقلة شهيدة فلسطين وشهيدة الكلمة الحرة كما هم كل الشهداء الابطال وهذه التضحيات لن تذهب هدرا وثمرتها ستكون الحرية حتما لشعبنا الفلسطيني .


سيادة المطران عطا الله حنا : ” شيرين ابو عاقلة الشهيدة والشاهدة هي رسالة فلسطينية للعالم “

القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن الشهيدة شيرين ابو عاقلة هي رسالة فلسطينية للعالم بأسره بضرورة الالتفات الى فلسطين وما يحدث فيها من مظالم ومن استهداف لشعبنا الفلسطيني كله هذا الشعب الذي يحق له ان يعيش بحرية وكرامة في وطنه مثل باقي شعوب العالم.
الشهيدة شيرين ابو عاقلة لم تكن فقط مراسلة او ناقلة للاخبار بل كانت مناضلة عنيدة وفلسطينية حتى النخاع ومقدسية دافعت عن القدس ومقدساتها خاصة وعن شعبنا الفلسطيني كله بشكل عام .
لقد توحد الفلسطينيون في وداعها وهذه رسالة واضحة المعالم للعالم بأسره بأن الفلسطينيين جميعا يقفون في خندق واحد وهم عائلة واحدة لا تقبل القسمة على اثنين في دفاعهم عن الحق والعدالة وفي دفاعهم عن القدس ومقدساتها وهويتها .
اليوم هنالك رسالة تطلقها الشهيدة شيرين ابو عاقلة للعالم بأسره مذكرة من يحتاجون للتذكير بأن هنالك احتلالا يجب ان يزول وهنالك شعبا مظلوما يجب ان تزول عنه المظالم ، وهنالك سياسة عنصرية يجب ان تتوقف .

رسالة فلسطين كلها اليوم للعالم بأسره بأن دافعوا عن فلسطين ودافعوا عن شعبها ولا تكونوا صامتين متفرجين امام ما يرتكب بحق شعبنا من جرائم مروعة.

سيادة المطران عطا الله حنا : ” بعد مرور عشرين عاما على حصار كنيسة المهد نطالب بعودة كافة المبعدين “

القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأنه قد مر عشرون عاما على حصار كنيسة المهد وعشرون عاما على ابعاد المحاصرين قسرا الى اماكن مختلفة ومتعددة ، وبعد مرور هذه الفترة الزمنية فإننا نذكر من يحتاجون الى تذكير بضرورة العمل على ان يعود هؤلاء المبعدين الذين لجئوا الى كنيسة المهد في ذلك الحين بسبب ملاحقتهم وما كانوا يتعرضون له من السلطات الاحتلالية الغاشمة .
لقد احتضنتهم كنيسة المهد في ذلك الحين في مشهد لن ينساه العالم يدل على وحدة كافة مكونات شعبنا في الدفاع عن الكرامة والحرية والارض والمقدسات ، ونحن بدورنا اذ نعرب عن تضامننا مع كافة المبعدين والذين نحييهم من القدس حيثما كانوا واينما وجدوا فاننا نطالب مجددا بعودتهم الى وطنهم ، فالوطن ينتظرهم كما ينتظر كافة ابناء شعبنا الذين شردوا ونكبوا وهجروا قسرا .