سيادة المطران عطا الله حنا : ” لن يتمكن احد من تصفية القضية الفلسطينية

سيادة المطران عطا الله حنا : ” لن يتمكن احد من تصفية القضية الفلسطينية التي هي قضية شعب يعشق الحياة والحرية والتي في سبيلها قدم التضحيات الجسام “

القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن مؤامرات تصفية القضية الفلسطينية لن تمر ولن تنجح وذلك لان هنالك شعبا فلسطينيا حيا متشبث بانتماءه وجذوره العميقة في تربة هذه الارض المقدسة.
ان ما يسمى بصفقة القرن كما وغيرها من الصفقات والمشاريع المشبوهة لن تمر في بلادنا ولا يحق لاية جهة في هذا العالم ان تتجاهل وجود الشعب الفلسطيني الذي قدم كما هائلا من التضحيات حتى ينال حريته ويستعيد حقوقه السليبة ، القضية الفلسطينية ليست قضية مطروحة في مزاد علني ولم يخول الشعب الفلسطيني احدا بالتنازل عن هذه القضية وثوابتها الوطنية لا سيما فيما يتعلق بالقدس وحق العودة .
اقول للفلسطينيين رغما عن كل ما يحيط بنا من مؤامرات ومشاريع ومخططات خبيثة كونوا دوما متفائلين لانكم اصحاب قضية عادلة واصحاب القضية العادلة هم المنتصرون حتما .
لا تستسلموا للاحباط واليأس والقنوط وانتم تشاهدون هذا الكم الهائل من المؤامرات التي تحيط بنا وكونوا دوما متفائلين فلا يضيع حق وراءه مطالب ، وما هو مطلوب منا في هذه الظروف هو ان نرتب بيتنا الفلسطيني الداخلي وان نكون جميعا اكثر وحدة وتضامنا وتعاونا وتفاعلا واستقامة ووطنية حقة لكي نتمكن من افشال ما يحاك لنا وضدنا سواء كان هذا في العلن او في السر.

 

-2-

 

سيادة المطران عطا الله حنا : ” المسيحيون في بلادنا متشبثون بإيمانهم القويم وانتماءهم لوطنهم ولن تتمكن اية قوة غاشمة من تهميش واضعاف حضورنا والنيل من معنوياتنا ”

القدس – وجه سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم نداء الى كافة الكنائس المسيحية في العالم بضرورة الاهتمام بما يحدث في مدينة القدس وقال سيادته بأن ما يحدث في مدينة القدس انما هو استهداف لطابعها وتاريخها وتراثها وتطاول على مقدساتها واوقافها وهذا التطاول انما يستهدف ايضا اوقافنا المسيحية كما يستهدف الاوقاف الاسلامية .
وقال سيادته في نداءه الذي وجهه الى الكنائس العالمية قائلا لا تتركوا كنائس القدس ومسيحييها لوحدهم يواجهون مصيرهم المحتوم فالحضور المسيحي في مدينة القدس مهدد بالانقراض واوقافنا المسيحية تسرق منا وتستهدف بأساليب معهودة وغير معهودة لا سيما في منطقة باب الخليل والتي تعتبر واجهة القدس والمدخل المؤدي الى كنائسها واديرتها ومقدساتها .
يجب ان يتحرك العالم المسيحي نصرة للقدس ودفاعا عن مقدساتها واوقافها وانسانها فمدينة السلام اضحت اليوم مدينة للكراهية والعنف والتعصب في ظل سياسات تستهدفنا كأبناء للشعب الفلسطيني وفي ظل تدخلات خارجية واجندات مشبوهة هدفها النيل من وحدة شعبنا في الدفاع عن القدس ومقدساتها واوقافها .
المؤامرة التي تتعرض لها القدس هي اكبر بكثير مما قد يظن البعض وهي تحتاج الى صوت مسيحي عالمي مؤازر لشعبنا وقدسنا ومقدساتنا ومؤازر للحضور المسيحي العريق والاصيل في هذه المدينة المقدسة هذا الحضور الذي يستهدف اليوم اكثر من اي وقت مضى .
المسيحيون الباقون في القدس وفي هذه الارض المقدسة لن يتخلوا عن انتماءهم لوطنهم كما انهم متشبثون بقيمهم الروحية وانتماءهم الايماني القويم فكونوا مصدر تعزية وقوة لهم في هذه الظروف المأساوية التي يعيشها ابناء شعبنا بشكل عام والمسيحيون هم مكون اساسي من مكونات هذا الشعب فما يتعرض له الفلسطينيون يتعرض له المسيحيون ايضا ولذلك وجب على المرجعيات الروحية في عالمنا ان تتحرك نصرة للقدس ومقدساتها واوقافها وانسانها.
ستبقى اجراس كنائسنا تقرع وسيبقى بخورنا متصاعد الى السماء مع ادعيتنا وصلواتنا فنحن اقوياء بايماننا وانتماءنا لهذه الارض ولن تتمكن اية قوة ايا كانت من تهميشنا واضعافنا والنيل من معنوياتنا وارادتنا ومواقفنا .