صباح الخير على المعذبين في ارض العرب …

احيانا بكون بدي اكتب عن شيئ بدور في راسي بفتح الفيسبوك بلاقي صديق-ة كاتب-ة عنه، بغير رأيي وبحاول اكتب عن شيئ آخر.

اليوم كنت حابب اكتب عن عذاب الحياة ويبدو انه اصعب من عذاب القبر. فهل يمكن لشعب يتسابق غير مؤتمنون على قيادته ان يكون بخير؟

وهل يمكن لثورة تحولت الى مصدر ثروة ان تستمر؟ و

هل يجوز ان يقود جاسوس او عميل حركة تحرر وطني؟

وهل يجوز ان يقبل القطيع براعٍ لا يثق به او براعٍ يشبه الذئب؟؟ …

في فلسطين يقود الناس كل هؤلاء المذكورين اعلاه.

لذا ليس غريبا ان يرشحوا خلفاً للرئيس الحالي للسلطة شخصاً ليس افضل من الموجود.

فالمنصب المذكور وجد لتقديم الخدمات للاعداء.

ومن يحتله عليه تحمل تكلفة وعبء الخدمات والخيانات.

في فلسطين كل شيئ مقسوم على اثنين حتى الوطن نفسه وهو تحت الاحتلال والحصار فيه سلطتين وحكومتين و سياستين و اعلامين ولولا الخوف كان في علمين. 

في فلسطين المحتلة وفي هذه الايام ممكن يخرج فلسطيني من الجليل او الضفة او غزة للجهاد في سوريا او العراق.

وممكن ( اسرائيل) تكون صديقة للمجاهد الصنديد و جيشا سوريا والعراق عدوان.

محمد ابو لبدة من دير البلح في غزة يقتل في صفوف داعش بالموصل، وموقع غزة الان الحمساوي او المقرب من حماس ينعاه شهيدا في الجهاد ضد ( الشيعة) … 

لا يمكن لحماس ان تتعلم وتستفيد من تجاربها، هذه قناعة توصلت لها عن تجربة.

في فلسطين نحن بحاجة لثورة تعيد الثورة الى مسارها الصحيح. وهذا لا يتم بدون اخر الدواء اي العلاج الشعبي الكيّ بالنار.

(نضال – كراكوف ٢٣/١٠/٢٠١٦ ).

اترك تعليقاً