“صرخة حُرّية” من أجل المعتقلين الفلسطينيين في السجون الأمريكيّة

“صرخة حُرّية” من أجل المعتقلين الفلسطينيين في السجون الأمريكيّة

نيويورك – قطاع غزّة

28- نوفمبر – 2022

دَعَت “حركة المسار الفلسطيني الثوري البديل” القوى الوطنيّة والإسلاميّة والمؤسَّسَات الحقوقيّة الفلسطينيّة والعربيّة إلى المشاركة الواسعة في المبادرة الشعبيّة التي أطلقتها مجموعة “في حياتنا” بمدينة نيويورك و”شبكة صامدون للدّفاع عن الأسرى الفلسطينيين” و “التحالف من أجل الحُرّيات المدنيّة” بالتعاون مع عشرات المُنظّمات في الولايات المتحدة من أجل إطلاق سراح ثلاثة معتقلين فلسطينيين يقبعون في السجون الأمريكيّة ويقضون أحكاماً جائرة وصلت إلى السجن الفعلي لمدة 65 عاماً 

وتجددت في الأيام الأخيرة حملة تضامن شعبية مع ثلاثة فلسطينيين معتقلين في السجون الأمريكيّة بدأت فصول قضيتهم منذ العام 2001 وهم (شكري أبو بكر، غسّان العشي، مفيد عبد القادر مشعل) ويشارك في الحملة نحو 30 جمعيّة سياسيّة ونقابيّة في أمريكا الشمالية وأوروبا للتذكير من جديد بقضية الرجال الثلاثة المعتقلين ظُلماً في السجون الأمريكيّة، أو ما بات يُعرف ب “قضيّة الـ 5 من مؤسَّسة الأرض المُقدَّسة”

وقامت السلطات الأمريكيّة بالإفراج عن إثنين من المعتقلين الخمسة بعد قضاء 15 سنة في السجون هُما عبد الرحمن عودة ومحمد مزين، وذلك قبل ترحيل الأخير في 2021 فيما بقي في السجن: شكري أبو بكر (محكوم بالسجن 65 عاماً) وغسّان العشي (محكوم بالسجن 65 عاماً) ومفيد عبد القادر مشعل (محكوم بالسجن 20 عاماً) والأخير هو شقيق السياسي الفلسطيني المعروف خالد مشغل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في الخارج

وقالت شارلوت كييتس المنسقة الدولية لـ  “شبكة صامدون للدفاع عن الأسرى الفلسطينيين” أن الحملة تهدف إلى تظهير الحقائق بشأن المعتقلين الثلاثة في السجون الأمريكيّة “باعتبارهم مناضلين فلسطينيين لم يرتكبوا أيّ جريمة، وجرت محاكمتهم بطريقة هزلية في أجواء أحداث 11 أيلول / سيبتمبر 2001  بالإستناد إلى شهادات مُغرضة قدّمتها عناصر استخبارات صهيونيّة، وبتحريض مباشر من مجرم الحرب أرئيل شارون حينذاك، مُؤكدة أن هدف محاكمتهم كان تشويه صورة النضال التحرري الفلسطيني وتجريم العمل الخيري الدّاعم للشعب الفلسطيني والمؤسَّسات الأهليّة ولجان الزكاة في فلسطين المحتلة”

وأعلنت مصادر في “حركة المسار الثوري البديل” أنّ قيادة الحركة ستقوم بدعم جهود “شبكة صامدون” والمبادرة التي أطلقتها منظمة “في حياتنا” والتواصل مع عشرات القوى والمُنظّمات وحركات التحرر حول العالم من أجل توسيع نطاق الحملة الشعبيّة الدوليّة حتى إطلاق سراح المعتقلين الثلاثة في السجون الأمريكيّة.


رغم الهجمة في الصحافة الألمانية

لجنة فلسطين تستضيف “المسار البديل” في شتوتغارت

شتوتغارت –

3 ديسيمبر – 2022

تُنظّم “لجنة فلسطين” في مدينة شتوتغارت الألمانية ندوة حوارية هامّة اليوم السبت حول التطورات السياسيّة والميدانية على الساحة الفلسطينية والتحديات الراهنة يحاضر فيها محمد الخطيب عضو لجنة المتابعة في حركة المسار الثوري البديل والمنسق العام لشبكة صامدون في أوروبا

ودعت “لجنة فلسطين” التي تتعرض إلى هجمة صهيونية عنصرية مستمرة من أنصار “إسرائيل” في ألمانيا إلى الندوة الحوارية حيث توجهت إلى الشعب الفلسطيني والعربي في مدينة شتوتغارت وضواحيها من أجل المشاركة الواسعة في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في كل مكان وبخاصة حق الفلسطينيين في التنظيم والعمل في ألمانيا

وقال عطية رجب منسق اللجنة في بيان صدر عنه قبل أيام “تأتي هذه الندوة  في هذه المرحله التي تحتاج إلى رص الصفوف واستعادة صوت اللاجئين الفلسطينيين فى الشتات إلى الواجهة وبخاصه فى ألمانيا ليكون صوتًا لفلسطين وسيفًا مُشرعًا في وجه عدّونا الصهيوني وأنصاره في الغرب الاستعماري الذي يُعلن جهاراً نهاراً تصميمه على مواصلة حصار غزة وبناء المزيد من المستعمرات وسرقة أراضينا وتهجيرنا من أرض آبائنا وأجدادنا”

وأضاف رجب “ما أحوجنا اليوم إلى الوحدة في وقت يخوض فيه شعبنا معركته التحرريه في كل مدن فلسطين من نهرها الى بحرها ويقاوم المجازر والحصار  وآلة الدمار الصهيونيّة”

وأشارت “لجنة فلسطين” في بيانها إلى ضرورة البناء على ما تحقق من إنجازات في مسيرات العوده و التحرير في الشتات وبخاصة في بروكسل نهاية أكتوبر الماضي التي شارك في فعالياتها الآف من أبناء شعبنا والمئات من المناصرين الأمميين الداعمين لقضيتنا وحقوقنا

من ناحية ثانية كتبت “صحيفة ويلت” التي تعتبر من كبرى الصحف الألمانية المؤيدة للكيان الصهيوني مقالاً حذرت فيه من استضافة “أصوات متطرفة في ألمانيا” في إشارة إلى “شبكة صامدون” والنشاطات التي تقوم به “لجنة فلسطين في شتوتغارت” مشيرة إلى دور اللجنة البارز في مقاطعة الكيان الصهيوني، ونجاها في كسب قضايا قانونية وقضائية ضد أنصار “اسرائيل” في ألمانيا لصالح حركة المقاطعة في ألمانيا