صرن من طيور الجنة
٣ طفلات صرن من طيور الجنة… من زهور الفردوس..
ثلاث طفلات بعمر الورد، أينعن كالزهرات في حديقة الدار، قصفت أعمارهن قنابل جو بايدن ونتنياهو. وضعت قنابل مصنَّعة من المتفجرات الأوروبية حدًّا لحياتهن. وصُنّاع المتفجرات في أوروبا يعودون من أعمالهم إلى بيوتهم، يحتضنون أطفالهم ويقبلونهم ويلهون معهم، بينما أمهات وآباء فلسطين، في نفس الوقت، يبحثون عن أشلاء أطفالهم بين الركام وتحت الأنقاض.
أي عالم هذا الذي نعيش فيه؟ أين العدالة والأخلاق والمشاعر والإنسانية؟؟؟؟
كل هذا كلام فارغ، عنجد كلام بلا معنى، لأنه لا يصل إلى عقول وقلوب صُنّاع المتفجرات الأوروبيين، ولا إلى مسامع ومشاعر مجرمي الحرب “الإسرائيليين”.
هم مزقوا ويمزقون أجساد أطفالنا. مزقت أجسادهن الطرية قنابل أمريكا، أم الحريات والديمقراطية. أمريكا التي يعشقها بعض الأوروبيين… تلك القنابل دفنت أطفالنا تحت أنقاض منازلهم ومدارسهم ومراكز الإيواء والمستشفيات المدمرة.
تغنوا بتمثال الحرية الأمريكي وبالنفاق الغربي بشكل عام، فلولا الغرب والضوء الأخضر الغربي لما تجرأ قادة “إسرائيل” على ارتكاب الإبادة في غزة…
قنابل حكومة تمثال الحرية الأمريكي وصواريخ أحفاد المحتلين المجرمين، الذين احتكروا لباس الضحية منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. “الإسرائيليون” أخذوا مكان النازيين الألمان والفاشيين الأوروبيين والأبارتهايديين الجنوب أفريقيين، وصاروا أكثر إجرامًا وإرهابًا وعنصريةً منهم كلهم مجتمعين.
في حرب الإبادة بغزة، جيش الاحتلال “الإسرائيلي” ارتكب المذابح بحق المدنيين، وبالذات الأطفال… وما يسمى “العالم الغربي الحر” كان يتفرج أو يدعم مجرمي الحرب “االصهاينة الإسرائيليين”…
أما حكام وحكومات أنظمة العار العربية، أنظمة العربان والعاربة، فحدِّث ولا حرج، فهم إما حاكم بائس وعاجز وجبان وخسيس، عميل وجاسوس أو حاكم وصل لسدة الحكم بالصدفة وبفضل أعداء العروبة.
كتبت في 11 تموز ٢٠٢٤ وأعيد نشرها اليوم في 11 تموز – يوليو 2026
نضال حمد – موقع الصفصاف

