عبد الستار قاسم سنديانة فلسطين التي ما حادت عن الدرب الوطني

عبد الستار قاسم سنديانة
فلسطين التي ما حادت عن الدرب الوطني
يسجل له الوفاء والانتماء والتضحية من أجل القيم والمبادئ النبيلة والعظيمة ، التي آمن وقاتل من أجلها بجدارة واقتدار … ما حاد عن الدرب ولا أخافه التهديد والوعيد من العدو المحتل وسلطة التنسيق والتعاون مع المحتل … لفلسطين تكتب ومن اجل فلسطين نُضحى وسنبقى الأوفياء أبناء البلاد ويشرفنا ويسعدنا أننا ما وضعنا يدنا في يد الاحتلال ولا ساومنا ولا قبلنا ما يهدف إليه الاحتلال .
فلسطين لنا من أول البلاد إلى ما ابعد من البلاد … تشبهنا وتعرفنا أشجارها وأنهارها وطيورها … لم نكن يوما ولا يمكن أن نكون مثل أصحاب الوجوه الممسوخة الذين يطبلون للاحتلال ويتحدثون عن السلام ويقتلون الشجعان من أبناء شعبنا الأبطال .عاش من أجل فلسطين كل فلسطين … وغادرنا وترك لنا أرثا وكلمات ومعاني تطلب منا الوفاء كل الوفاء للشعب والشهداء والأسرى والعائدين في المخيمات ولمن ضاعوا في الطرقات ولم يذكرهم أو يكتب عن أحد .هو هو عبد الستار قاسم ما تغير ولا حاد عن الدرب … بقي ملتزما وفيا للأمانة وأمينا على الأمانة … وكان يردد دائما … صونوا الأمانة …صونوا وحافظوا على الأمانة لك العهد أن نبقى وفيا يا حبيب شعبنا وفلسطين أن نبقى أوفياء للأمانة .
الأمانة العامة للاتحاد العام للكتاب والصحفيين الفلسطينيين
دمشق 1/2/2021