الأرشيفالجاليات والشتات

عن اعتراف بعض دول أوروبا بالدولة الفلسطينية

الى كل الفلسطينيين المبسوطين والفرحانين باعلانات دول اوروبية الاستعداد للاعتراف بالدولة الفلسطينية..

اقرئوا هذا البيان وتمعنوا في كل كلمة وردت فيه.. ببساطة وبالرغم من احتجاجات “اسرائيل” فهو بيان غير عادل تماماً وفيه وضعت الكلمات بعناية كي لا تزعح نتنياهو، مجرم الحرب الدولي ولا تدينه… البيان لا يقرب المحرقة الفلسطينية، لا يذكر الابادة والتصفية والتجويع والحصار وجرائم الحرب والخ … تم وضعه للاعلان عن عداء كل هؤلاء الأوروبيين للمقاومة الفلسطينية ومحاولة تجريمها. ثم إن ذلك يعتبر تدخلاً سافراً في الشأن الداخلي الفلسطيني، لأن شعب فلسطين هو من يقرر مستقبله وليس الاحتلال والأمريكان والأوروبيين والغربيين ولا حتى العرب من المحيط إلى الخليج ومن الخليج الى المحيط.

تمعنوا بالكلمات واحفطوها وافهموها جيداً

اول فقرة في البيان (انحياز مقزز ومقرف ضد الفلسطينيين والتفاف حول موقف “اسرائيل”، عبروا عنه بالتالي: ( • ندين الهجومَ الإرهابي البشع والمعادي للسامية في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023؛) وكذلك البند الثاني في البيان: ( • نطالب بوقفٍ فوريٍ لإطلاق النار، وبالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن لدى حماس، بما في ذلك تسليم الرفات، إضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق؛)

في البند الرابع عبروا فقط عن قلقهم بدون ذكر الابادة والتصفية العرقية والتهجير والمجازر والتدمير الممنهج والمنظم لكل مقومات الحياة والدولة التي يدعون لها ضمن حل الدولتين .. فهجوم ٧ اكتوبر اعتبروه عملاً ضد السامية أما الإبادة المتواصلة لغاية اليوم منذ ٢١ شهراً، كذلك قتل وفقدان واعتقال وجرح أكثر من ٢٢٠ ألف فلسطيني، اعتبروه عملا لا يستحق الإدانة ولا يجوز غربيا واوروبيا وصفة بجرائم الحرب أو الجريمة ضد البشرية وضد الشعب الفلسطيني السامي. لم يلتفتوا لمعاناة أكثر من عشرة آلاف فلسطيني وفلسطينية في سجون الاحتلال طالب هجوم ٧ أكتوبر فقط بتحريرهم ومبادلتهم بأسرى العدو …

كل ما ذكره عن الفلسطينيين هو حل الدولتين مع أنه لا أحد يعرف ولا نحن نعرف اين ستقام دولة الفلسطينيين التي مزقها الاستطيان ويحتلها جيش العدو ..
جاء في البيان التالي:
( • نعرب عن قلقٍ بالغ إزاء العدد الكبير من الضحايا المدنيين والأوضاع الإنسانية في غزة، ونؤكد الدورَ الجوهري للأمم المتحدة ووكالاتها في تيسير المساعدة الإنسانية؛).

بالنسبة لهجوم 7 اكتوبر ضد جيش الاحتلال “الاسرائيلي” وحرس الحدود والشرطة والمستوطنين المحتلين الارهابيين فقد كان الهدف الأساسي منه أسر “اسرائيليين” ومبادلتهم بالأسرى الفلسطينيين وبينهم أطفال وعجزة ومرضى ونساء وفتيات وأسرى (حوالي 500) مضى على اعتقالهم وأسرهم ووجودهم في السجون من 20 إلى أكثر من 40 عاماً.
كذلك الهدف من أسر الجنود والمستوطنين كان استعادة جثامين الشهداء الفلسطينيين المعتقلة في “ثلاجات خاصة تسمى “ثلاجات السجون للأاسرى الموتى” أو في مقابر الأرقام للأاسرى الشهداء، حيث تحتجز رفاة وجثامين الشهداء الفلسطينيين ومنهم أسرى قتلوا أو ماتوا في السجون “الاسرائيلية” تحت التعذيب أو بسبب الإهمال الطبي.
هذه الأمور قد لا يعرفها المواطن الأوروبي العادي لكن السياسيين والوزراء والقادة الاوروبيين يعرفونها جيداً ولكنهم يتجنبونها ولا يذكرونها ويرفضون التحدث عنها تجنباً لإثارة غضب “اسرائيل” والولايات المتحدة الأمريكية.

ترجمة لبيان وزراء الخارجية …الذي على أساسه سوف يعترفون بالدولة المسخ، التي وافقت عليها وعلى شروطها سلطة اوسلوستان ومشتقاتها.

(( نحن، وزراء خارجية أندورا، أستراليا، كندا، فنلندا، فرنسا، آيسلندا، إيرلندا، لوكسمبورغ، مالطا، نيوزيلندا، النرويج، البرتغال، سان مارينو، سلوفينيا وإسبانيا:
• ندين الهجومَ الإرهابي البشع والمعادي للسامية في 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023؛
• نطالب بوقفٍ فوريٍ لإطلاق النار، وبالإفراج الفوري وغير المشروط عن جميع الرهائن لدى حماس، بما في ذلك تسليم الرفات، إضافة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية من دون عوائق؛
• نجدّد التزامنا الراسخ برؤية حل الدولتين التي تعيش فيها دولتان ديمقراطيتان، “إسرائيل” وفلسطين، جنبًا إلى جنب بسلام ضمن حدودٍ آمنة ومعترف بها، بما يتسق مع القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، ونؤكد في هذا الصدد أهمية توحيد قطاع غزة مع الضفة الغربية تحت مظلة السلطة الفلسطينية؛
• نعرب عن قلقٍ بالغ إزاء العدد الكبير من الضحايا المدنيين والأوضاع الإنسانية في غزة، ونؤكد الدورَ الجوهري للأمم المتحدة ووكالاتها في تيسير المساعدة الإنسانية؛
• نرحّب بالتعهدات التي أعلنها رئيس السلطة الفلسطينية في 10 حزيران/يونيو 2025، حيث
(1) يُدين هجمات 7 أكتوبر،
(2) يدعو إلى تحرير الرهائن ونزع سلاح حماس،
(3) يتعهد بإنهاء نظام مدفوعات الأسرى،
(4) يتعهد بإصلاح التعليم،
(5) يتعهد بالدعوة إلى انتخابات خلال عام لإحداث تجديدٍ جيلي، و(6) يقبل مبدأ دولةٍ فلسطينية منزوعة السلاح؛
• وقبيل اجتماع رؤساء الدول والحكومات خلال الأسبوع رفيع المستوى من الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة (أيلول/سبتمبر 2025)، فإننا، وزراء خارجية أندورا وأستراليا وكندا وفنلندا وفرنسا وآيسلندا وإيرلندا ولوكسمبورغ ومالطا ونيوزيلندا والنرويج والبرتغال وسان مارينو وسلوفينيا وإسبانيا، قد اعترفنا بالفعل، أو عبّرنا أو نُعرب عن استعداد بلداننا للاعتراف بدولة فلسطين بوصفه خطوةً أساسية نحو حل الدولتين، وندعو جميع الدول التي لم تفعل ذلك إلى الانضمام إلى هذا النداء؛
• نحثّ الدول التي لم تفعل ذلك بعد على إقامة علاقات طبيعية مع “إسرائيل”، وعلى إبداء الاستعداد للدخول في مناقشات بشأن الاندماج الإقليمي لدولة “إسرائيل”.
• ونُعرب عن عزمنا العمل على إطارٍ لِـ“اليوم التالي” في غزة يضمن إعادة إعمار غزة، ونزع سلاح حماس، وإقصاءها عن منظومة الحكم الفلسطينية”
ترجمة البيان منقول من الأستاذ يوسف الشرقاوي .))

موقع الصفصاف – وقفة عز
31 تموز – يوليو 2025
نضال حمد