عن المقابر المعتقلات وجثامين الشهداء الفلسطينيين – نضال حمد

الطبيب الفلسطيني المقدسي الفلسطيني حازم جولاني بعد إعدامه يوم الجمعة الماضي، من قبل جنود الاحتلال “الاسرائيلي” في القدس المحتلة. لم يقم جيش الاحتـلال الصهيوني لغاية هذه اللحظة بتسليم جثمان الطبيب الشهيد لعائلته المنكوبة.

يذكر أن عدد جثامين الضحايا والشهداء الفلسطينيين التي ما زالت محتجزة عند الصهاينة منذ بداية الستينيات من القرن الفائت قد بلغ المئات. تم تحرير بعضهم في صفقات تبادل مع المقامتين اللبنانية والفلسطينية.

بحسب المختصين بقضية جثامين الشهداء ومقابر الأرقام هناك مئات الشهداء المعتقلين منذ عشرات السنين في سجون مقابر الاحتلال الصهيوني. ولقد قرأت على بروفيل الصديق خالد زعطوط التالي ” هناك نحو 335 منهم 83 شهيدا محتجزا منذ عام 2015 اي بعد انتفاضة القدس منهم 14 ضحية مقدسية اخرهم الطبيب حازم جولاني”. هؤلاء لازالوا مختطفين ومعتقلين لدى الاحتلال الصهيوني.

قام الاحتلال بدفن الكثيرين منهم في مقابر سرية (مقابر تحمل أرقاماً بدلاً من أسماء الموتى المعتقلة جثامينهم) تعتبر تلك المقابر بمثابة معتقلات للموتى الفلسطينيين كعقاب لهم ولعائلاتهم حتى بعد وفاتهم. فيما هناك بعض من الشهداء والضحايا يواصل الصهاينة اعتقال جثامنيهم في الثلاجات الخاصة بالموتى. هذه أيضاً تعتبر معتقلات وسجوناً سرية تتبع مصلحة وادارة سجون الاحتلال الصهيوني.

ان جرائم الصهاينة المسكوت عنها دولياً جرائم تفوق ما قامت به النازية بحق الموتى والمعتقلين بعد موتهم. يجب توثيق كل ذلك للمستقبل حيث لا بد سيخضع الصهاينة بعد دحرهم عن فلسطين الى المحاكمة والحساب.

نضال حمد

12-09-2021