الأرشيفوقفة عز

فعلا إنه عار …

عن عدم مقاطعة الاندية الأوروبية للأندية “الاسرائيلية”.. بسبب جرائم حرب جيش الاحتلال “الاسرائيلي” ضد الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية. مع أنها نفس الأندية التي أصيبت بإسهال فقادعت كل شيء روسي.. في أعقاب اندلاع الحرب الأوكرانية..جيد قاطعت روسيا إذن لماذا لا تقاطع “اسرائيل”؟ فيوم قاطعت روسيا لم يكن هناك لا ابادة جماعية ضد السكان ولا جرائم حرب ضد البشرية فقط هجوم أو “غزو” روسي على اوكرانيا. بينما في غزة كل الأسباب متوفرة للمقاطعة ولكن لا أحد يريد المقاطعة. الأندية للأسف تتصرف كما الحكومات الغربية، بانحياز ولا مصداقية وبلا انسانية وبعيداً عن الروح الرياضية. مصالحها أهم من الاخلاق والانسانية وحيوات ملايين الأبرياء. المابعد الهولوكوست تجسد في غزة الآن وستصبح غزة حكاية المحرقة الأحدث التي يجب ان تدرس لكل الناس في كل العالم. فما قامت به “اسرائيل” لا يقل اجراماً ووحشية عما قامت به النمانيا النازية ضد الشعوب وضد اليهود الاوروبيين خلال الحرب العالمية الثانية.

سبب كتابة هذه المقالة المباراة الودية التي لعبها نادي كراكوفيا البولندي مع ناجي هبوئيل بئر السبع “الاسرائيلي”. تصوروا تركوا كل أندية العالم وذهبوا للعب مع نادي مجرمي حرب ومحتلين وعنصريين ابارتهايديين… فعلاً شيء مخزي من ادارة ومالك ولاعبي النادي البولندي. اثار هذا التصرف بعض المناصرين لفلسطين من مشجعي النادي الذي انتقدوه علانية وعلى صفحة النادي بفيسبوبك. هناك قرأت تعليقات سلبية واخرى ايجابية.

دولة “اسرائيل” ارهابية واحتلال وتفرقة عنصرية وترتكب جرائم حرب وتقوم بتجويع السكان المدنيين وقتلهم وابادتهم .. وتدينها محكمة العدل والجنائيات الدولية بارتكاب جرائم ضد البشرية. ويأتي بعض المشجعين كرة القدم، الواضح انهم عنصريين واسلاموفوباويين وصhayينة، ولحسن الحظ أنهم أقلية، ليعلقوا على خبر لعب ناديهم مبارة رياضية ودية مع نادي اسرئايلي، بمهاجمة الفلسطينيين والمسلمين أو بالدفاع عن مجرمي الحرب الsahyينة. وبعضهم لا يملك فهماً للقضية الفلسطينية والكفاح ضد الاحتلال الsahيوني، ولا معرفة بالتاريخ، بل لديه حقد مسبق على المسلمين والعرب ومعاداة للسامية وكراهية لليهود. فيأتي ويعلق بكلمات تدل على جهله وعنصريته. مثلا أن يقول بأن هناك بيننا من “لا يريد لا الارهاب اليهودي ولا الاسلامي”…

هذا كلام فارغ وعنصري وتفوح منه رائحة الكراهية والحقد.. فهذا الدعيّ والغبيّ لا هو مؤمن حقيقي ولا انسان سويّ… لأن المؤمن الحقيقي يجب ان يكون انسانا لديه أخلاق وايمان وحب للآخرين وتعاطف وتضامن ومحبة وتسامح. فالارهاب بطبيعة الحال ليس له دين ولا جنسية ولا لون. وهو ارهاب عالمي ليس محصورا بمنطقة او جغرافيا معينة وإن تعددت أشكاله.

للذين يحتارون بسبب عدم تفاعل دول العالم مع مقاطعة كيان الاحتلال “الاسرائيلي” بسبب جرائمه ضد البشرية والابادة في غزة والخ .. دولكم وحكوماتكم مرتبطة بالولايات المتحدة الأمريكية وبالحركة الsahيونية العالمية، وهي أعجز من أن تتخذ قرارات صحيحة وقوية وجريئة وذات مسؤولية تاريخية. فهي مستسلمة لشعار أمريكي صsahyوني غربي يقول أن “اسرائيل” فوق القانون.

لكن في حقيقة الأمر لا أحد فوق القانون فعندما تثور وتهب الشعوب وتعلن العصيان والرفض والثورة وتفرض التغيير تنتهي القوانين المعمول بها وتأتي أخرى غيرها.

كم نحن بحاجة لتغيير جذري في كل بلاد العالم للقضاء على الهيمنة الsahيونية الأمريكية وبلطجة نتنياهو وترامب ومن يسير خلفهما.

نضال حمد

موقع الصفصاف – وقفة عز

2 تموز 2025