الأرشيفوقفة عز

في الذكرى السنوية الأولى لوفاة بلال قشوع

توقيع كتاب نضال حمد (شعر المقاومة) المُهدى للراحل بلال.

في الذكرى السنوية الأولى لوفاة بلال قشوع

تم بهذه المناسبة توقيع كتاب نضال حمد (شعر المقاومة) المُهدى للراحل بلال. أُقيم اللقاء التضامني والوفائي في مدينة كراكوف البولندية، بمقهى شافي الثقافي، بحضور ومشاركة عدد من المهتمين والمهتمات.

نظمت اللقاء مجموعة “أكاديميا لفلسطين” (AdP) بالتعاون مع مجموعة (Palestyna_po_polsku). وقدمت الندوة والمتحدثين فيها الشابة الناشطة مارتا ، التي أدارت الحوار باقتدار. هذا وقرأت هي وناشط آخر بعض القصائد والنصوص.

في البداية، تحدثت السيدة ليديا، زوجة المرحوم بلال قشوع، عن بلال وحياتهما معًا، بحضور ابنتهما ناديا. كان كلام ليديا مؤثرًا كثيرًا على الحضور، خاصة أنها قصة حب جمعتها بفلسطيني حمل فلسطين معه منذ غادر قلقيلية في الضفة الغربية بفلسطين المحتلة. ثم عاش متنقلًا بين البلدان، من بلغاريا إلى اليمن وسوريا ولبنان… وفي النهاية استقر في بولندا، حيث عمل وعاش وتوفي، دون أن يتمكن خلال كل تلك السنوات من العودة إلى قلقيلية أو لقاء عائلته ووالديه. هكذا هي حياة الفلسطينيين وحياة بلال نسخة من حياتهم كلهم تقريبًا، بانتظار العودة إلى البيت الأولِ والتحرير وإزالة الاحتلال من فلسطين.

كما تحدث، مشكورًا، الصحفي البولندي المتقاعد والشهير ليشك كونارسكي، أحد أبرز الصحفيين البولنديين، الذي عمل في العراق وفي أماكن أخرى، وهو على دراية كبيرة بالقضية الفلسطينية. تحدث ليشك عن صديقه الكاتب الفلسطيني نضال حمد وعن كتبه ونشاطاته. كما تحدثت عن المناضلين الفلسطينيين، وعن النشاط الذي يقوم به نضال منذ سنوات، كما عبّر عن شديد الإعجاب بما يفعله بلا كلل أو تعب أو ملل، حتى إنه قام بشرح معنى اسم “نضال”، الذي يعني (الكفاح)، مبدياً إعجابه الشديد بكتاب نضال حمد (شعر المقاومة) المُهدى إلى بلال. كذلك بالنصوص التي جاءت فيه وتحدث عن بعضها. كما قدم شرحًا عن القضية الفلسطينية والنضال الفلسطيني.

بعد ذلك، قرأت الشابة مارتا وزميل لها من مجموعة “أكاديميا لفلسطين” بعض النصوص القديمة من حصار بيروت ١٩٨٢ وما بعده.. وأخرى حديثة من زمن الإبادة المتواصلة في غزة. كما وجهت مارتا لنضال حمد عددًا من الأسئلة والاستفسارات عن النصوص ومناسبتها، إلخ. من ضمنها نصًّا كُتب سنة ١٩٨٢ وأُهدي إلى الشاعر الكبير الراحل محمود درويش. كان عمر نضال يوم كتبه ١٩ سنة. كما قرأت نصًا آخر من سنة ١٩٨٤، كُتب في العاصمة البولندية وارسو، وآخر كُتب في فرتسواف، بعد عامين من حدوث مجزرة صبرا وشاتيلا، التي أُصيب خلالها بجراح بليغة وخطرة أفقدته ساقه، قرأه زميلها. وفي الوقت نفسه، قرأت مارتا نصًا عن الحب والحياة والحرية بعنوان “حبوا كي تعيشوا”، كتب في العاصمة الايطالية روما سنة 2010. هذا وكانت السيدة ليديا قد اختتمت كلمتها عن بلال بجملة منه، وهي: “أحبّوا كي تحيوا، فالحبُّ عسلُ الحياة”.

بدوره، قام الكاتب الفلسطيني نضال حمد بالإجابة على كل أسئلة واستفسارات مارتا عما جاء في كتابه وفي مسيرة حياته ونضالاته ونشاطاته، من بداياته ونضالاته في المخيم إلى حكايته مع أوروبا.. حكايتة مع الجراح والكفاح؛ حياة حمل القلم في المنافي والشتات.

تطرق النقاش إلى نشاطات نضال حمد في أوروبا وعن كتبه التوثيقية والأخرى الأدبية التي نشر فيها يوميات الحرب والإبادة في غزة… قصته هي قصة كل فلسطيني رفع شعار كل شيء لأجل فلسطين، قصة كفاح شعب فلسطين ضد المستعمرين الصهاينة…. في الختام قام نضال حمد بتوقيع الكتاب للمهتمين والمهتمات.

موقع الصفصاف – وقفة عز

فلسطين بالبولندية

٤-٧-٢٠٢٦