في الذكرى ال 57 للانطلاقة، الانتقال الى مرحلة “لحام الكهربا” ..

في الذكرى ال 57 للانطلاقة، الانتقال الى مرحلة “لحام الكهربا” ..
بعد أن تنازل قادة اوسلوستان عن المسدس (الفرد) وعن غصن الزيتون (الأخضر) وعن ثوابت الشعب الفلسطيني (الميثاق الوطني والقومي) ..
وبعد أن تخلوا عن ثلاثة أرباع فلسطين للصهاينة المحتلين بدون أن يرف لهم جفن، الميتين منهم والأحياء …
وبعد أن أصبحوا حراساً للمستوطنين وللمستوطنات وللجنود المحتلين في كل فلسطين…
وبعد أن سبقوا كل الساداتيين واللحديين العرب في التنسيق مع العدو والعمل ضد شعبهم..
سمعنا قبل أيام أن رئيس السلطة (عباس) رفع شعار التصدي للمستوطنين واعتداءاتهم على البيوت الفلسطينية “بتحديد الشبايبك وتلحيمها كهربائياً”. طيب يا أذكياء فتح والفصائل الدائرة في فلكها والكلام أيضاً لكتبتها ومروجي دعايتها وكذبتها:
ليش صار لكم من يوم توقيع اتفاقية أوسلو و”فتح القلعة” بحسب أحدكم، “داوخين سمانا” بأنكم أعدتم الى الوطن عشرات آلاف المقاتلين وقطع السلاح… وأنتم تعرفون أن سلاح سلطة اوسلوستان يخدم العدو فقط ويستخدم ضد شعبكم – شعبنا.
“فرد الكهربا” كما رسمه الفنان الفلسطيني أحمد فراسيني لن يحل مكان فرد المناضل الفلسطيني… فلكم فردكم وزيت زيتونكم وللشعب فرده وزيت زيتونه وزيتونه.
ملاحظة:
إلى دُعاة الوحدة الوطنية والمتمسكين برئيس فتح والمنظمة والسلطة “الزيات أبو قارورة” ممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني. أنتم جبناء ولا يمكن أن تكونوا حريصين على قضيتنا وشعبنا، لأنكم لستم على قدر أهل العزائم وتتهربون من تحمل المسؤولية الوطنية.
نضال حمد

31-12-2021