في اليوم ال 40 لرحيل عميد الأسرى العرب سمير القنطار – نضال حمد

يوم استشهاد سمير بغارة صهيونية في جرمانا بسورية كنت اوقع كتابي (خيمة غزة ) في مدينة صيدا اللبنانية وفي مركز معروف سعد الثقافي، أي غير بعيد عن نهر الأولي حيث كان سمير ورفاقه أبطال عملية نهاريا من جبهة التحرير الفلسيطنية يتدربون على ركوب البحر وتحدي التيارات والحوامات البحرية.

كانت نسخة سمير من كتابي جاهزة وموقعة ولكن شاء القدر أن يستشهد العميد قبل أن أسلمه النسخة. فقمت بتسليمها في بيت العزاء ببلدته عبية لزوجته الأخت زينب برجاوي.

يا سمير الشهيد كل ما آمنت به وناضلت لأجله في لبنان المقاومة وفلسطين المحتلة وسجون الصهاية، ولأجل فلسطين حرة، سنبقى مؤمنين به حتى تحقيقه واستعادة وهج هذه الأمة.

المجد والخلود لك ولكل شهداء درب تحرير فلسطين ووحدة الأمة وعزتها.

 

نضال حمد

 

اترك تعليقاً