الأرشيفوقفة عز

في اي عالم نعيش؟

لا حقوق انسان ولا ضمير ولا أخلاق ولا مبادئ … سأتكلم عن قانون صهيوني يريد الكنيست اقراره ويهدف لتطبيق عقوبة اعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون اسرائيل .. إنها الهمجية المابعد نازية نراها كل لحظة في الاعتداءات والهدمات والأعمال البربرية الصهيونية.
في هذا العالم الذي يخضع للسيطرة الأمريكية الصهيونية يحق لكيان الاحتلال الاسرئايلي فعل ما يريد ولا أحد يقو ل له توقف لأو كفى أو لا يحق لك ذلك. إنه عالم لا انساني يقبع تحت حكم مجرمي حرب دوليين بعضهم مطلوب للعدالة الدولية بمذكرات توقيف جنائية دولية من محكمة الجنايات والعدل الدولية. فلا حرب الابادة المتواصلة في قطاع غزة وحرب التصفية العرقية في الضفة الغربية أوقفت هذا العالم على رجليه ولا تعذيب وقتل الأسرى واغتصابهم واذلالهم وتجويعهم ونشر الأمراض والأوبئة بين صفوفهم.
اليوم أصدر المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى بياناً جاء فيه إن خطوات الاحتلال لإقرار قانون إعـدام الأسرى تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد حياة آلاف المعـتقلين والأسرى الفلسطينيين.
كما أن إقرار قانون إعدام الأسرى يشكل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي والإنسانية جمعاء. كذلك صمت المجتمع الدولي الذي شجع الاحتلال على ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق آلاف الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين. وإن طرح عقوبة الإعـدام في دولة الاحتلال يفتقر لضمانات المحاكمة العادلة ويخالف القيود الدولية على استخدام هذه العقوبة.
فهناك نحو 10 آلاف أسير فلسطيني يتعرّضون لانتهاكات متواصلة داخل السجون “الإسرائيلية”. وهناك أيضاً أكثر من 90 أسيرًا ارتقوا داخل السجون خلال العامين الأخيرين ولا تزال جثامين عدد منهم محتجزة. لذا فإن المركز الفلسطيني للدفاع عن الاسرى يتوجه بدعوات عاجلة لمجلس الأمن والدول العربية والإسلامية واتحاد المحامين العرب للتحرك لوقف قانون إعدام الأسرى.
الغريب فعلاً في كل هذه القضية أن معظم دول العالم وحكومتااتها التيتدعي الديمقراطية وحقوق الانسان تواصل دعمها لطيان الاحتلال الصهيوني ولارفض معاقبته ومقاطعته وحصاره واسقاطه محاسبته على ابادة الفلسطينيين وتحويعهم وحصارهم وتدمير مدنهم وقراهم وبلداتهم.

نضال حمد

11 شباط – فبراير 2026