في غزة، قتلت “اسرائيل” جميع أفراد العائلة
نضال حمد
فجر اليوم قصف الهتلريون الصهاينة بالقنابل الغربية والأوروبية شقة سكنية في غزة، فقتلوا حرقًا وقصفًا جميع أفراد العائلة.
تذكرت الأطفال والأب والأم وكل أهلي في فلسطين ومخيمات اللاجئين. تذكرت الأطفال الذين قتلتهم الصهاينة “إسرائيل” بأموال وأسلحة الغرب، بالمتفجرات المصنّعة في مصانع العار والمذابح في البلدان الغربية. من هناك تأتي المتفجرات الى دولة الاحتلال مباشرة أو إلى الأمريكيين، الذين يستخدمونها في صناعة القنابل الخارقة والحارقة والصواريخ المدمرة، ثم يفعلون كما تفعل ألمانيا، يبيعونها بأسعار بخسة أو يقدمونها هبات وهدايا لكيان الصهاينة المجرمين، الذين لا يتوانون عن استخدامها ضد المدنيين الفلسطينيين واللبنانيين وحتى الإيرانيين واليمنيين.
لا حدود لإرهاب وجرائم كيان الاحتلال “الاسرائيلي”… لا حدود للتحالف الغربي الصهيوني، فالغرب ملتزم بإنعاش واستمرار حاضر ومستقبل دولة “إسرائيل”. لن يسمح الغرب المتوحش، إمبرياليًا ورأسماليًا، لأحد بمحاربتها أو محاسبتها أو معاقبتها أو جلبها إلى محكمتي العدل والجنايات الدوليتين في لاهاي، حيث يُحاكم عادة مجرمو الحرب العالميون وورثة النازيين… وحيث صدر الحكم التاريخي ضد مجرمي الحرب الصهاينة نتنياهو وغالانت.
عائلة المصري هي حكاية ومرآة كل سكان غزة
كانوا نائمين حين هوت عليهم القنابل الخارقة، فسمع الجيران والمارة صراخهم، الذي سرعان ما خفت وتلاشى دفعة واحدة. أخرجوهم من الشقة أشلاءً وبقايا أجساد وبعضها كان متفحمًا. قُتلوا جميعًا، وأُبيدت الأسرة بأكملها بقنابل الغرب.
الأب: فراس المصري
الأم: سلسبيل المصري
الابن: نعيم
والبنات الثلاث: فريال وسلمى وأميرة.
ستة ضحايا من عائلة واحدة قضوا في 21 تموز/يوليو 2026، على مرأى العالم المتفرج على الإبادة والمذابح، بعد تفرجه على بطولة العالم – مونديال كرة القدم، الذي جرت مباراته النهائية بحضور مجرم حرب دولي آخر هو ترمب.
عائلة جديدة مُسحت من السجل المدني ومُسحت معها إنسانية الإنسان في عالمنا المتوحش.
نضال حمد
21 تموز/يوليو 2026


