الأرشيفثقافة وفن

في فروتسلاف

أجلس في مقهى حديث لأتذكر مقهى آخر قديم …

في فروتسلاف

حيثما وليت وجهي عثرت على ذكرى

من سنوات مضت.

أجلس في مقهى حديث لأتذكر مقهى آخر قديم.

أتأمل المارة وما تبدل من الأمكنة وما بقي من زمن البدايات والحكايات .. زمن الشبيبة والشباب والشابات والطلبة والطالبات.

محطة القطارات كما هي بإستثناء لونها الأصفر الفاقع والساحة التي أقيمت أمامها.

الفنادق لم تتبدل والمواصلات كما هي وتصليح الطرقات لا ينته.

الأصدقاء في أعمالهم وأنا أنتظر القطار الذي سوف يقلني بعد قليل إلى مدينة كراكوف. حيث سأوقع كتابي (شعر المقاومة) يوم الرابع من تموز القادم.

وقعته يوم أمس في المكتبة الاسبانية في ميدان الجامعة بفروتسلاف، بصحبة رفاق الكلمة والنضال لأجل عالم أفضل… لأجل فلسطين 🇵🇸 حرة.

خلال مطالعتي للكتاب في مقهى نيرو قرب محطة قطارات فروتسلاف عثرت على هذا النص عن فروتسلاف والأصدقاء هناك.

هو نص باللغة البولندية يتحدث عن ذكريات السنوات الماضية. اقتطف منه هذه الكلمات:

(من لا يتذكر مقهى كوبا

من سينسى مقهى الاندكس

وأوقات الطيش والجنون اسفل جسر غرونفالدسكي

عند نهر الأودرا…؟)

نضال حمد

موقع الصفصاف- وقفة عز

٢٦ يونيو – حزيران ٢٠٢٦