لا شيء يبرر الخيانة
كل عربي أو فلسطيني تفاوض أو يتفاوض مع كيان الاحتلال الصهيوني يعترف عملياً به وينقلب على حقوق شعب فلسطين وحقوق الأمة العربية. التفاوض مع العدو بالرغم من أنه يحتل أرض فلسطين وأراضي عربية أخرى.. ويواصل الإبادة والتصفية العرقية والإرهاب الشامل ضد الفلسطينيين واللبنانيين والسوريين واليمنيين والعرب بشكل عام.. كذلك ضد البشرية والعالم الحر والمتمدن… التفاوض مع كيان مجرمي الحرب فيما يسمى “اسرائيل”، بكل اللغات والترجمات والقواميس وكتب تفسير المعاني، يعتبر استسلاماً وسقوطاً وخيانة.
موقع الصفصاف – وقفة عز
16 نيسان – ابريل 2026







