“لا مكافأة للمطبعين ولا للتطببيع” – نضال حمد

“لا مكافأة للمطبعين ولا للتطببيع” – نضال حمد

تحت هذا العنوان “مكافأة التطببيع” قرأت في “فيسبوك” على صفحة فلسطينية تحمل اسم “عاصمة الشتات الفلسطيني“، يعني مخيمي”عين الحلوة” وهو مخيم الشهيد الحيّ، الفنان الخالد ناجي العلي، قلب العروبة النابض من المحيط الى الخليج ومن الخليج الى المحيط.تم نشر خبر مع صورة في كلمة بالنص اعتبرتها اهانة للعرب الخليجيين كشعب.
أنقل الكلام كما هو مع اعتذاري من الشريفات والشرفاء من شعب شبه الجزيرة العربية. لأنني سأنقل الخبر كما نشر هناك. مضيفا إليه تعليقي وملاحظتي للمسؤولين عن الصفحة تلك.
“مكافأة التطببيع”
(في كيان الاحتلال الصهيوني تم تصميم برميل قمامة على هيئة شخص خليجي .. عندما تضع قدمك في فمه يرتفع العقال لترمي القمامة والأوساخ بداخله ..!? ..هذه نتيجه الذل والخضوع والسلام المزيف الذي تنشدوه من “اسرائيل”).
تعليقي على هذه الكلام المؤسف لنا ولإخوتنا العرب الرافضين للتطبيع، الذين منهم الأديبة العربية الامارتية “ظبية خميس” التي وقفت علناً ضد التطبيع وسياسة حكام بلادها اتجاه الفلسطينيين والقضية الفلسطينية وتعاونهم مع الصهاينة. كما هناك غيرها كثيرون وكثيرات وأنا أعرف بعضهم معرفة جيدة ووثيقة.
ليس مطلوب منا الضغط عليهم-ن لاعلان مواقفهم-ن على طريقتنا. فهم وهن يعيشون ويعشن تحت المراقبة الدقيقة. يحيون ويحيين في دول لا تحترم حقوق الانسان وتحكمها بضع عائلات مرتبطة استراتيجيا مع أمريكا والغرب والآن مع الكيان الصهيوني. ولديها جيش من الساقطين العرب ومنهم فلسطينيين يعملون في خدمتها أمنياً واعلامياً وغير ذلك.
هناك عدد كبير من الناس في الدول العربية الخليجية من البحرينيين والامارتيين والسعوديين والقطريين والعمانيين والكويتيين. يقفون ضد التطبيع والاستسلام والتخلي عن قضية فلسطين والتآمر عليها. منهم من يشهر صوته كما الأديبة “ظبية خميس“، التي منعت قبل أيام من السفر عبر مطار دبي الى خارج الامارات بسبب موقفها العلني المناهض والرافض للاتفاقية الامارتية الصهيونية. كما أن هناك خوف على حياتها لأنها قد تتعرض للاغتيال أو الاعتقال. هناك كثيرون وكثيرات من عرب الخليج يستخدمون ويستخدمن طرقا وأساليب أخرى للتعبير عن مواقفهم-ن الرافضة للاستسلام والملتزمة بعروبة وقدسية فلسطين.
ملاحظتي كما نشرتها في صفحة عاصمة الشتات الفلسيني موجهة الى ادارة الموقع ..
عيب تعميم هذا على شعب شبه الجزيرة العربية (دول الخليج هذه الأيام).. يجب أن تكتبوا صورة لحاكم خليجي مطبع مستسلم وليس لشخص خليجي. هناك عرب من الخليج ضد التطبيع ومنهم ومنهن حتى نساء في السجون والمعتقلات لأنهن ولأنهم ضد التطبيع مع الصهاينة. في الختام ماذا عن المطبعين والمستسلمين الفلسطينيين الذين مهدوا الطريق لكل هؤلاء؟
بعد استلام ملاحظتي إعتذر مدير الصفحة في تعليق تحت الخبر والملاحظة وقام بتصحيح النص المنشور مستبدلاً كلمة “شخص” بكلمة “أمير” خليجي.
نضال حمد
29-09-2020