ماذا تعرف عن قرية مجدل صادق المهجرة؟ – إعداد وتصوير: الشاب رامي عامر

قرية مجدل صادق في فلسطين المحتلة.
تاريخ الاحتلال13 تموز، 1948
التعداد السكاني عام 1948 :1763
متوسط الارتفاع:110متر فوق سطح البحر
البعد عن الرملة:18 كم شمال شرقي
الأراضي المغتصبة:26,036 دونم
البيوت المدمرة او المغتصبة: 414
إسم البلدة عبر التاريخ :سماها الرومان أفيكو بيرغوس” أي برج أفيك” وسماها الصليبيون “ميرابل” وسماها ياقوت الحموي “مجدل يافا” وتعرف أيضا بمجدل الريان نسبة للعشيرة التي سكنتها.
ماذا تعني كلمة مجدل ؟
مجدل: برج مكان عالي كان يستخدم للمراقبة وذلك لموقع القرية المُرتفع والإستراتيجي.
صادق: بعد ان تعرضت القلعة للخراب في عصر متأخر في التاريخ وبقيت مهجورة كباقي الآثار القديمةمن الحصون والقلاع في الوطن العربي، إلى أن لجأ إليها رجل يدعى الصادق مع أسرته، فسكنها وأقام فيها وخلفه من بعده ذريته فأطلق عليها جيرانها هذا الاسم (مجدل
الصادق) وعرفت بعد ذلك بهذين الاسمين مجدل الصادق ومجدل يابا.
حدودها: قرية (فجة) ومستوطنة (بتاح تكفا) من جهة الغرب وقرية (المزيرعة) من الجنوب، ومن الشرق قرى (دير بلوط)و( الزاوية) و( رافات) ومن الشمال مدينة كفر قاسم كما يتبع قرية (مجدل يابا) كثير من الخرب ذات الآثار القديمة التي كانت مأهولة في أزمان التاريخ ببني البشر.
من هذه الخرب التي تحيط بالقرية ولا يزال اسمها محفوراً في ذاكرة السكان، وآثارها أمام العيون خربة(ذِكْرين) من الجنوب، ومن الغرب قلعة رأس العين ، ومن الشمال خربة (سرطة) أما من الشرق فالخرب كثيرة حيث المنطقة الجبلية.
منها: خربة (أم التينة) وخربة (أم البرّيد) وخربة (مسمار) و( قُرنة الحرمية) ثم خربة (أم الحمام).
التعليم:
مما يؤسف له أن التعليم لم يكن له نصيب ولا اهتمام كبير عند السكان، فقد كان للقرية مدرسة أميرية، أي مدرسة بغرفة واحدة، يقوم بالتدريس فيها معلم واحد.لم يكن في القرية للإناث حظ من التعليم، فقد كان مقصوراً على الذكور بسبب العادات والأفكار الرجعية التي كانت سائدة في ذلك الوقت، حتى أنه في الآونة الأخيرة بنيت غرفة لفتح مدرسة للبنات، ولم تفتتح إذ لم يتقدم أحد لدفع ابنته إليها فحولت إلى الذكور قبل احتلال القرية بسنة، وزيد عدد المعلمين إلى ثلاثة.كان عدد الذكور الذين يقبلون على الدوام المدرسي وقتها لا يزيد على الثمانين طالباً. بسبب عدم الارتقاء في الصفوف ألابتدائية, كان على من ينهي الصف الرابع إذا أراد أن يواصل تحصيله، أن يذهب إلى القرى التي تنال حظاً أوسع في المرحلة الابتدائية، أي حتى الصف السابع الابتدائي، ولم يكن الوصول إلى المرحلة الثانوية أمراً سهلاً.
المقبرة:
كان للقرية مقبرتان عامة وخاصة، فالعامة كانت على الطرف الشمالي من القرية تخدم معظم السكان في دفن موتاهم،والثانية كانت شرق القرية خاصة بآل ضمرة (موجودة حتى اليوم).
أماكن العبادة:
لم يكن في القرية مسجد عام يقيم فيه الناس صلواتهم ويجتمعون خلف إمام واحد، إلا قبل سقوط القرية بسنتين تقريباً، حيث شيد مسجد كبير في الطرف الغربي من القرية وافتتح وأقيمت الصلاة فيه،تم هدم المسجد بالكامل بإحتلال القرية.
يوجد في القرية مقام للرجل الصالح براز الدين الايوبي (المقام موجود حتى اليوم).
مصادر:
• كتاب كي لا ننسى للدكتور وليد الخالدي.
• كتاب بلادنا فلسطين لمصطفى مراد الدباغ.
• مجدل يابا(مجدل الصادق)إعداد وتأليف:الأستاذ محمد خالد عمر.
• موقع فلسطين في الذاكرة.


إعداد وتصوير: الشاب رامي عامر