الأرشيفوقفة عز

ماذا قال الإرهابي ومجرم الحرب كاتس:

لأجل هذا يدافع اللبنانيون الشرفاء والأحرار عن بلدهم وأهلهم وأرضهم..

وزير الدفاع الصهيوني كاتس يتحدث بأريحية وبلا خوف عن جرائم الحرب التي ارتكبها ويرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني في لبنان..

انظروا ماذا قال الإرهابي ومجرم الحرب كاتس:

(سنقيم منطقة عازلة في جنوب لبنان، وسنبقي سيطرتنا على المنطقة بأكملها حتى نهر الليطاني. ولن يتمكن 600 ألف من سكان جنوب لبنان الذين تم إجلاؤهم من العودة حتى ضمان سلامة سكان شمال “إسرائيل”… وسندمر جميع المنازل في القرى القريبة من الحدود في لبنان.)

الحقيقة أنهم منذ سنتين دمروا عشرات القرى والبلدات اللبنانية على الحدود مباشرة، وهجّروا سكانها، وجعلوها غير صالحة للسكن ولا للزراعة أو العمل. والآن يقومون، على غرار ما قاموا به في قطاع غزة، بتدمير ونسف المساكن والممتلكات والمباني والبيوت والمدارس والمستشفيات، وإحراق الحقول بالفوسفور والقنابل الحارقة والمواد المحظورة دوليًا.

يقومون بذلك ويتحدثون عنه علانية، ولا يخشون القانون الدولي ولا يأبهون بالاتفاقيات الدولية، ويديرون ظهورهم للعالم كله، مكتفين بوقوف الولايات المتحدة الأمريكية وألمانيا الاتحادية معهم، وبصمت أوروبا والغرب والعرب وبقية دول العالم.

سوف يشهد التاريخ، وتثبت المعارك الدائرة في ميادين المواجهات والقتال، أن المقاومة وحدها هي الكفيلة بتحطيم غطرسة الاحتلال وهزيمته وكسره وإزالته من بلادنا العربية، وفي القلب منها فلسطين وعاصمتها القدس.

تصوروا المهزلة إلى أين أوصلت الحكام العرب والحكومات العربية؛ يستجدون المفاوضات مع “إسرائيل” المعتدية التي تحتل أرضهم وتقتل شعوبهم وتقصفهم يوميًا وتعتدي عليهم بلا توقف، والأخيرة ترفض الجلوس معهم إلا بشروطها، وشروطها هي نفسها شروط الإدارات الأمريكية المتعاقبة.

للأسف هناك فئة من اللبنانيين رسميين وغير رسميين يطلبون التفاوض مع الصهاينة ويشيطنون المقاومة اللبنانية ويعتبرونها أجندة خارجية، وبالرغم من ذلك يجيبهم كاتس بما قاله اليوم، غير مهتم بالتفاوض معهم ولا يعيرهم أي اهتمام. فالسياسة الصهيونية واضحة، الصهاينة هم الأسياد والعرب هم العبيد ولا شيء بينهما… ويا أهل لبنان خذوا العبرة من اتفاقية 17 ايار 1983 ومن سلطة الحكم الذاتي المحدود في فلسطين المحتلة ومن حكام سوريا الحديثة.

موقع الصفصاف

31 آذار 2026