من وحي الكورونا – نصائح الرفيق جمال الشهابي

من وحي الكورونا عامة وبشكل خاص في سوريا بكل ما تمر به سيما وان الكثيرين لا يعترفون به او يتعاملون مع هذا المرض بجدية والبعض يكابر ويصر على انه مصاب بغريب او انفلوزا رئوية كحالي انا بقيت لبعض الوقت مصر على ذلك لولا اصرار عائلتي والطبيب الشاب حسام محمد جاد الله حبيب عمو ابو قصي على ضرورة تصوير الرئتين لان العلاج المبكر يسهل الشفاء والتأخير يفاقم المرض وهذا ما حدث معي فعلا وكان العلاج المبكر.

.بالتفاصيل اليومية السورية عندما تصاب مرعبة سيما وان اعداد المصابين اكبر بكثير كثير من المعلن وان هذا البلد الذي كان يوجد طبيب بين عياد طبيب واخرى فلا تجظ في ضاحية كبيرة كالتي اعيش بها طبيب صدرية واحد كفؤ ليعالج المرض..بل عندما تبدأ الأفكار السيئة تراودك اذا ساءت حالتك ماذا ستفعل..المشافي ممتلئة..

ومن اين ستحصل على الاوكسجين اذا احتجته..والاخطر ماذا عن اسرتك وعوامل العزل الصحيحة غير متوفرة..هم بين نارين..القيام بواجبهم في علاجك والاهتمام بك والخشية من انتقال العدوى لهم فمن سيرعاهم..هذا السيناريو الاكثر رعبا..

وهكذا من الافكار السيئة والتوتر الدائم على مدار ال24 ساعة و لاسبوعين واكثر..هي نصيحة لكل من يعيش في سوريا وفي ظروفها القاسية..لاحل لمواجهة هذا الفيروس وانتشاره وتحوله لوباء متسارع..سوى عدم التهاون والتباعد وإلغاء المناسبات التي تجمع الناس بأعداد كبيرة..

وإلا سيستمر هذا الوباء بالفتك فينا موجة تلو اخرى اكثر من أي شيء آخر.

جمال الشهابي – دمشق

22-4-2021