الأرشيفالجاليات والشتات

ميلا

ميلا زيّات

مثلُ بتلاتِ الوردِ فوقَ سطحِ البحيرة،

كغيمِ الظهيرةِ وشمسِ الحياة،

أحبّتِ الحياة… يومٌ أوّل وليلةٌ أولى.

الليلةُ الأولى لميلا زيّات دونَ ألعابها،

والليلةُ الأولى لعائلتِها من دونِها.

في هذا القبرِ

نامت ميلا

إلى الأبد.

ميلا الصغيرة،

زهرةٌ بعطرِ الورد،

بعينينِ ملائكيتينِ وابتسامة،

كانت تملأ ساحةَ الدارِ فرحًا وسعادة.

صارت صورتُها ذكرى،

تُشعلُ الدموعَ ألمًا وحرقة.

في قبرٍ صغيرٍ وُوريت،

وحولها شموعٌ أضاءت المكان،

وألعابُها التي فقدت—

دبٌّ ودمية—تُحيطُ بها،

وهواءٌ لوّثته القنابل.

ميلا — ضحيةُ الصمتِ العالمي،

ميلا — ضحيةُ العارِ الدولي.

نضال حمد – موقع الصفصاف – وقفة عز

1أيار – مايو 2026