هل ينعطف الأردن؟؟ – علي حتر

سايكس بيكو صنعت كيانات وظيفية اقتطعتها من سورية لأداء وظيفة في خدمة الرأسمال،

وأضافت لها لاحقا خدمة وحماية الكيان الصهيوني..

تصويت الأردن مع القدس ضد ترامب

ولقاء عاطف الطراونة مع السوريين والإيرانيين

يعتبرهما الكثيرون محاولة انعطاف في الموقف الأردني باتجاه التفاهم مع سورية وإيران والاصطدام مع إسرائيل!!

..

الموقف الرسمي الأردني ضد موقف ترامب وضد تهديديات نيمراتا راندهاوا “نيكي هالي” اللبوة الأمريكية بقطع المساعدات عمن يخرج عن الإرادة الأمريكية (خروج علني، لأنني لا أعرف ما يجري في الخفاء)، موقف لا يمكننا أن نعترض عليه أو نخالفه، لكن لا يجوز لنا أن نعزله عن جميع المواقف الأخرى، وعن التاريخ!! لأن الأنظمة غير العقائدية البراجماتية، يمكن أن تفعل أي شيء:

أبو عمار مثلا، عقد أوسلو التي تخالف كل ما ريد الشعب الفلسطيني الذي قاد أبو عمار الثورة من أجله!!!

أردوغان تبدل ألف مرة!!

السعودية تتقلب ليل نهار!!

حماس تحالفت مع قطر ضد سورية التي احتضنتها في زمن الشدة!!

.

الانعطافات ممكنة، وفي حالة الأردن نهتف لها نحن أبناء الشعب وأنا منهم!!

لكن البراهين على انعطاف الأردن، مطلوبة!!!!!!

من البراهين:

وقف التطبيع وإلغاء اتفاقية الغاز  مع العدو..

إلغاء الالتزام بالمعاهدة واستحقاقاتها لأن كل استحقاق منها يتعارض مع الانعطاف!!

طرد السفارة طردا كاملا لا رجعة فيه!!

إلغاء بناء خط النفط بين كركوك وحدود فلسطين!!

وغير ذلك من المواقف..

نحن مع الانعطاف نحو سورية وفلسطين ومصلحة شعبنا بمقاييسه، لا بالمقاييس الأمريكية والصهيونية ومقاييس عباس والسعودية!!

وليكن موقف حكامنا الحالي خطوة أولى..

نحن  أقرب لحكامنا من ترامب ونتنياهو وعباس.. كونوا معنا نكُنْ معكم!!