هنا غزة… هناك آلاء – الشاعر يوسف شحادة

وبعدَ حينٕ سينجلي خضابُ المَدى
سينتشي تاجرُ الحرب ويبكي الندى..
هنا دمي…
يُخبئ اليراعَ في قلب المَحارْ…
هنا أنا، وأنت في دمي،
وفي غَزةَ يرقص الغبارْ،
تهوي أماني الحب في فم الدمارْ.
الله! يا الله! كم وكم سيغفلُ القدرْ
عن صرخة الروح وحسرة الشجرْ
في رقصة الموتِ؟ وكم
ستغفلُ الأضواءُ والأشياءْ
عن طفلة كان اسمُها آلاءْ
عن زهرة طوى ثوانيها الهباءْ
وصار خداها نسيما في السماءْ؟!
عن أمها تتلو دُموعَها على
مَحافل الآلام في طوق الحياةْ!
كم ستموتُ بذرةُ الحياة كي
ينبلجَ الفجرُ النبيلُ لحظةَ المماتْ؟

ريمانوف، ٦ آب/أغسطس ٢٠٢٢