ورحل برنارد لويس صاحب المخطط الجهنمي لتقسيم العالم الاسلامي- محمود القيعي

عاصم الدسوقي: الى جهنم وبئس المصير..
عمارة: صاحب المخطط الصهيوني لإشغال المسلمين واضعافهم بمشكلات المياه والنفط والحدود..
سعد الدين إبراهيم: كان اعرف المؤرخين بتاريخ الإمبراطورية العثمانية
 
القاهرة – “رأي اليوم”- محمود القيعي:
أخيرا قضى برنارد لويس نحبه بعد  أن تحقق  مخططه الجهنمي لتقسيم العالم الإسلامي الى دويلات متصارعة لا وزن لها.
فكيف تلقى مثقفون مصريون هذا النبأ؟ 
في البداية يقول د. عاصم الدسوقي استاذ التاريخ الحديث والمعاصر  ان لويس رحل بعد ان غدر بالعرب ونجح.
واضاف د. الدسوقي ان الغرب الامريكي اعتمد في تحقيق مخططه الاستعماري على غفلة العرب، مشيرا الى ان وثائق الغرب تقول ان اهل الشرق عقولهم بسيطة ولا يفهمون ما بين السطور ولا ما وراء الكلمات ويؤمنون بانه لابد من مدح المسئولين   وبعدها تطلب ما تريد.
وبرأي د. الدسوقي فإن  برنارد لويس وامثاله نجحوا في مخططهم الاستعماري ‘ مشيرا الى انهم يسعون لتحقيق مخططاتهم رافعين شعار Slowly but surely ببطء لكن بالتأكيد. 
وانهى د. عاصم حديثه قائلا: “رحل لويس فالى جهنم وبئس المصير”.
صاحب المخطط الصهيوني 
اما د. محمد عمارة فيذكر بمقال لبرنارد لويس نشرته مجلة تصدر عن البنتاجون تضمن مخططا يقترح فيه اعادة تفتيت العالم الاسلامي ليضاف اليه 30 كيانا سياسيا بدعوى حل مشكلة الاقليات الدينية والمذهبية.
واشار د. عمارة الى ان المخطط الصهيوني الذي تزعمه لويس شمل دولة بلوشستان المقتطعة من باكستان وايران.
ودولة بشتونستان المقتطعة من باكستان وافغانستان ودولة كردستان المقتطعة من العراق وايران وتركيا وسورية.
وتحويل ايران الى 4 دويلات هي: ايرانستان، اذربيجان، تركمنستان ، عربستان 
وقال د.عمارة ان المخطط  يرمي الى تقسيم العراق الى دولة شيعية حول  البصرة وسنية حول بغداد  وتقسيم الاردن الى دويلة احداها للبدو والثانية للفلسطينيين.
وتقسيم سورية الى 5 دويلات: مسيحية، شيعية، سنية، درزية، علوية.
وتقسيم لبنان الى كانتونات احداها للموارنة و  للمسيحيين ثانيهما للسنة وثالثهما للشيعة ورابعهما للدروز.
وشمل مخطط لويس تقسيم مصر الى دويلة سنية واخرى قبطية. وتقسيم السودان الى دولة زنجية في الجنوب وعربية في الشمال. وتقسيم المغرب العربي بين البربر والعرب. وتقسيم موريتانيا بين العرب والزنوج والمولدين. وشمل مخطط لويس حسب ما جاء في المقال تسليم الضفة الغربية (لاسرائيل). واعادة تقسيم السعودية الى الكيانات التي كانت عليها قبل وحدتها عام 1933.
ضمان قوة (إسرائيل)!
واشار د. عمارة الى ان هذا المخطط الامبريالي الصهيوني تحدث عن ان شغل هذه الكيانات الفسيفسائية بمشكلات الحدود والمياه والنفط والزواج والوراثة سيجعل من هذه الدويلات جميعا اضعف من (اسرائيل) لمدة نصف قرن على الأقل.
مؤرخ مجتهد 
اما د. سعد الدين ابراهيم رئيس مركز ابن خلدون واستاذ علم الاجتماع السياسي فيرى في برنارد لويس مؤرخا مجتهدا بصرف النظر عن ميوله الاستعمارية كضابط مخابراتي.
واضاف د. سعد ان برنارد كان من اعرف الناس بتاريخ الامبراطورية العثمانية، مشيرا الى انه ظل يخدم بريطانيا وامريكا حتى النهاية.
واردف د. سعد: “رحمه الله”!