وفاة سعدي يوسف شاعر العراق الكبير

في مثل هذه الأيام من سنة 1982 كتب سعدي يوسف هذه الكلمات لشهداء عراقيين سقطوا في مواجهة العدو الصهيوني. وكنا يومها محاصرون في بيروت الغربية من قبل جيش الغزو والارهاب الصهيوني.
اثناء فترة ما قبل غزو العراق واثناء الغزو الامريكي الأطلسي لبلاد الرافدين، شن بعض المناصرين العراقيين للاحتلال الامريكي للعراق، هجمات كبيرة وعديدة علي نتيجة موقفي المعارض لهم وللغزو الأمريكي والملتزم بعروبة العراق.
في ذلك الوقت أرسل لي الشاعر سعدي يوسف رسالة تضامنية على بريدي الالكتروني الخاص وفعل الشيء نفسه عدد من الكتاب والمثقفين العراقيين. منهم الأديب والمناضل الراحل الصديق أمير الدراجي (رغم اختلافنا في الموقف من قضية غزو العراق)، الذي كتب مقالة طويلة يهاجم فيها العراقيين المتأمركين الذين هاجموني.
سعدي يوسف كان شاعراً كبيراً عرفته في بيروت أيام كانت قلعة الثورة الفلسطينية ولم ألتق به منذ غادرنا لبنان سنة 1982.
نضال حمد في 14 حزيران – يونيو2021
الصورة للشاعر سعدي يوسف تصوير الشاعر المغربي الصديق ادريس علوش.
وصورة القصيدة من أرشيف جريدة المعركة وموقع الصفصاف.
وفاة سعدي يوسف شاعر العراق الكبير